الأمم المتحدة تحذر من موجة هبوط جديدة للريال في مناطق حكومة عدن وتكشف الأسباب
متابعات _ المساء برس|
حذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، أمس الجمعة، من انخفاض جديد في قيمة العملة وعودة التضخم، في مناطق حكومة عدن، مؤكدة أن التوقعات قصيرة المدى للأمن الغذائي، لا تزال قاتمة للغاية في جميع المحافظات اليمنية، بسبب التغيرات المناخية وعدم الاستقرار الإقليمي، وارتفاع أسعار المواد الغذائية العالمية، وانخفاض دخل الأسر، وفقاً لما نشرته منصة إعلام العاملين في المجال الإنساني الأممية “ريليف”.
وأوضحت نشرة السوق والتجارة اليمنية الصادرة عن المنظمة للفترة (ديسمبر 2025- فبراير 2026) أن مكاسب الإجراءات الأخيرة التي اتخذها البنك المركزي في عدن بهدف تعزيز الريال اليمني لفترة وجيزة وخفض أسعار المواد الغذائية، تبدو هشة، مرجحة أن تستمر التحديات الشديدة في مناطق حكومة عدن بفعل هشاشة الوضع الحالي المقرون بغياب إصلاحات اقتصادية شاملة لمعالجة العجز التجاري، واستنزاف احتياطيات النقد الأجنبي، ونقص الدولار.
ووفقاً لأحدث تحليل للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، سيظل أكثر من 18 مليون شخص- أي ما يقارب نصف سكان اليمن- يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مع خطر استمرار هذا الرقم أو تفاقمه في ظل الضغوط المتزايدة.