خبير عسكري جنوبي يتحدث عن خداع سعودي ويكشف ماوراء كواليس حوارات الرياض

متابعات خاصة _ المساء برس|

قال الخبير العسكري المقرب من المجلس الانتقالي الجنوبي، خالد النسي، إن السعودية أعادت اليوم، بحسب وصفه، تكرار السيناريو نفسه الذي جرى خلال مشاورات عام 2022، عندما دعت” القوى السياسية والعسكرية المناهضة للحوثيين شمالاً وجنوباً إلى الرياض لإجراء مشاورات بهدف تجاوز الخلافات وتوحيد الجهود لمواجهة الحوثيين”.

وأوضح النسي أن السعوديين قالوا حينها للمشاركين: «تشاوروا بينكم وما اتفقتوا عليه نحن معكم فيه دون تدخل منا»، إلا أنه بعد أسبوعين – وصفهما بـ«المشاورات الهزلية» – عاد السعوديون في اللحظة الأخيرة بقرار مفاجئ، تمثل بعزل الرئيس عبدربه منصور هادي وتشكيل مجلس رئاسي.

وأضاف أن هذا القرار كان سعودياً خالصاً ومفاجئاً للحاضرين في المشاورات، مؤكداً: «نحن هنا نتحدى أي شخص كان حاضر في المشاورات يقولون إنه كان لديهم علم بعزل الرئيس هادي وتشكيل المجلس الرئاسي».

واعتبر أن إعطاء أسبوعين من الحوار كان، وفق تعبيره، «كذباً وخداعاً لتمرير مشروعهم تحت غطاء المشاورات اليمنية».

وأشار النسي إلى أن المشهد يتكرر اليوم مع الدعوة إلى حوار جنوبي–جنوبي، حيث قيل للجنوبيين: «تحاوروا وسقفكم السماء ونحن سندعم ما اتفقتم عليه دون تدخل منا»، واصفاً ذلك بأنه «كذبة وخدعة سعودية جديدة سيمررون من خلالها مشروعهم للسيطرة على أراضٍ وموارد جنوبية تحت غطاء الحوار الجنوبي الجنوبي».

وفي سياق متصل، قال النسي إنه لفهم الموقف السعودي من القضية الجنوبية، صدر اليوم بيان مشترك بين السعودية وتركيا يؤكد مواجهة أي محاولات لتقسيم اليمن، مضيفاً أن هذا يعكس – بحسب رأيه – وضوح الموقف السعودي.

وختم النسي بالقول إن الدعوة إلى حوار جنوبي–جنوبي مستقل في الرياض هي، حسب وصفه، «كذبة صغرى ضمن الكثير من الأكاذيب الكبرى التي مررها السعوديون على الجنوبيين خلال العشر سنوات الماضية».

قد يعجبك ايضا