واشنطن توافق على صفقة أسلحة جديدة للسعودية .. ما التفاصيل؟
متابعات خاصة – المساء برس|
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية اليوم موافقة وزارة الخارجية على صفقة بيع عسكرية للسعودية تشمل دعم استدامة تشغيل طائرات F-15 ومعدات مرتبطة بها، في خطوة تزامنت مع تحشيد أمريكي واسع في المنطقة، ما يكشف بوضوح عن دور الرياض كأداة لتنفيذ الأجندة الأمريكية ضد إيران ومسارات التصعيد الإقليمية.
وتأتي هذه الصفقة بعد ثلاثة أيام فقط من إعلان واشنطن صفقة صواريخ باتريوت بقيمة 9 مليارات دولار للسعودية، في ما يبدو تحضيراً لخطط شاملة لتعزيز جاهزية “الأجنحة” السعودية بما يتوافق مع مصالح الولايات المتحدة.
وذكرت وزارة الحرب الأمريكية أن تكلفة دعم استدامة تشغيل طائرات F-15 تبلغ 3 مليارات دولار، وهو مبلغ ضخم في وقت تتعثر فيه مشاريع الرياض الاقتصادية ضمن رؤية 2030، ما يعكس إعادة ترتيب الأولويات السعودية وفق الاستراتيجية الأمريكية والتوجيهات الطارئة للتحشيد ضد إيران.
وأكد البيان أن وكالة التعاون الأمني الدفاعي قدمت الشهادة المطلوبة لإخطار الكونغرس، في مؤشر على استعجال واشنطن لتسريع تجهيز المسارات الجوية السعودية، موضحاً أن الصفقة تهدف إلى تعزيز أمن حليف رئيسي للولايات المتحدة خارج حلف الناتو، دون تغيير التوازن العسكري الإقليمي، بما يضمن استمرار دور السعودية كأداة تنفيذية ضمن المخططات الأمريكية والصهيونية.
ويبدو من سياق الصفقة أن الرياض تتحول إلى “وقود” للمغامرات الأمريكية التصعيدية، في ظل تصريحات وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان الداعمة لتوجيه ضغوط أمريكية ضد إيران، مع استمرار ارتباط العمليات السعودية باليمن في إطار الأجندة الأمريكية الإقليمية.