وفود “الحوار الجنوبي” في الرياض تعود محملة بالإحباط والمال الرمزي

عدن – المساء برس|

عاد أول وفد من الإعلاميين والقيادات الجنوبية من الرياض بعد أكثر من شهر من المشاركة فيما يُسمى بـ”الحوار الجنوبي”.

ووفق ناشط جنوبي ينتمي للانتقالي المدعوم إماراتياً، فإن ما حدث في الرياض لم يكن سوى “حجز في الفنادق بلا جديد، لا حوار ولا أحد يتحدث معنا، كأنهم فقط حجزوا لنا لنرتاح في الفنادق لكن ليس لديهم شيء لنا”.

وأضاف الناشط محمد العولقي في تدوينه له على منصة إكس: “حياة غالبية وقتها في الفندق لم نلتقِ أحد ولم يتحدثوا عن القضية الجنوبية وحلها كما يقولون في إعلامهم، لا يوجد غيرنا من الأطراف الجنوبية الأخرى، فقط من يتواجدون هم أنصار الانتقالي، لا يوجد من نتحاور معه”.

وفي الأيام الأخيرة، يقول الناشط، تم استدعاء بعض المشاركين وإبلاغهم بأنه تم حجزهم إلى عدن، “يحدثك قيادي في اللجنة الخاصة عن حوار قادم وسنخبركم عن موعده ونعيدكم، ثم يبستم ويضع في يدك مبلغ مالي بسيط ويودعك على أمل اللقاء بك متى ما حان وقت الحوار”.

ويخلص إلى أن الكثير غادر، وأن القضية الجنوبية “كما كانت” قبل الحوار.

ويشيرالناشط الجنوبي إلى أن “الفشل في إيقاف التظاهرات وإنهاء الانتقالي إعلامياً كان أحد أسباب تراجع اللجنة الخاصة عن ما سمي بالحوار، وأن الرياض ترى أن الوفد الإعلامي والقيادات قد فشلوا في مهمتهم لايقاف غضب الشارع والسيطرة عليه وهزيمة الانتقالي”.

قد يعجبك ايضا