صوماليلاند تعرض ثرواتها على الكيان الإسرائيلي

متابعات خاصة – المساء برس|

عرضت صوماليلاند ثرواتها من معادن ثمينة، بما فيها الليثيوم، إضافة إلى النفط والغاز والأسماك والأراضي الزراعية، على الكيان الإسرائيلي مقابل اتفاق تجاري يشمل تزويد إقليم أرض الصومال بمعدات عسكرية وتكنولوجية متقدمة.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن اعترف الكيان بصوماليلاند، في حين لم تعترف بها أي دولة أخرى، حتى الإمارات، التي تلعب دورا غير مباشر في تعزيز مشروع الانفصال.

وقد أدانت غالبية دول المنطقة خطوة الاعتراف الإسرائيلي بصوماليلاند، معتبرة أنها تهدد استقرار القرن الإفريقي وتفتح الباب أمام تصعيد التوترات الإقليمية.

ويشير مراقبون إلى أن هذا الاعتراف أحادي الجانب يعكس محاولات لإضفاء شرعية على انفصال صوماليلاند عن الصومال الفيدرالي، في وقت تدعم الإمارات والكيان الإسرائيلي الانفصال بهدف تحويل المنطقة إلى قاعدة عسكرية استراتيجية لحماية المصالح الإسرائيلية والأمريكية في باب المندب والبحر الأحمر.

وكان قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي قد حذر من أن أي وجود عسكري إسرائيلي على أرض الصومال سيكون هدفاً مباشراً للاستهداف من قبل القوات المسلحة اليمنية.

قد يعجبك ايضا