بتوجيهات إماراتية..القاعدة تعود إلى حضرموت

متابعات – المساء برس

شهدت مناطق وادي حضرموت خلال الأيام الأخيرة نشاطا ملحوظا لعناصر تنظيم القاعدة، حيث رصدت تحركات علنية وتجمعات في وديان سر وشحوح وبن علي وهينن، ما أثار تساؤلات واسعة حول توقيت هذا الظهور المفاجئ.

مصادر محلية أوضحت أن هذه التحركات جاءت مباشرة بعد انسحاب القوات الإماراتية من المنطقة، وهو ما دفع مراقبين للتأكيد أن أبوظبي تسعى لإيصال رسالة بأنها كانت الجهة الوحيدة التي توفر الحماية لحضرموت، وأن خروجها فتح الباب أمام عودة الجماعات المتطرفة.

ويرى محللون أن القاعدة ظهرت من جديد بأوامر ومساعدة إماراتية، وأن طردها في السابق كان مسرحية مفضوحة، زاد هذا الظهور في هذا التوقبت من هزالتها.

وقال مراقبون إن ما يحدث اليوم في حضرموت يعيد إلى الأذهان تجربة أبين قبل خمسة عشر عاما.

ففي أغسطس 2010 ظهر عناصر القاعدة بقوة في أبين وشنوا هجمات دامية على الجنود في لودر وزنجبار، لكنهم اختفوا بشكل كامل في نوفمبر وديسمبر من العام نفسه، بالتزامن مع إقامة بطولة خليجي 20 في زنجبار دون أي تهديد أمني.

وبعد خمسة أشهر فقط، في مايو 2011، عادوا وسيطروا على زنجبار وجعار لعامين كاملين.

وقال المراقبون إن هذا النمط من الظهور والاختفاء ثم العودة للسيطرة يثير تساؤلات حول القوى التي تحرك هذه الجماعات وتتحكم بتوقيت نشاطها.

ويرى المراقبون أن الإمارات اليوم تعيد إنتاج ذات السيناريو في حضرموت، لتبرهن أنها كانت الحاجز الوحيد أمام تمدد القاعدة، وأن انسحابها يفتح المجال أمام الفوضى.

قد يعجبك ايضا