تعليق من صنعاء على ملفات إبستين

متابعات _ المساء برس|

في تعليق سياسي على ما يُعرف بملفات رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، نشر عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله، محمد الفرح، مقالًا حمل عنوان «التطفيف السياسي»، تناول فيه ما اعتبره ازدواجية في تعاطي الولايات المتحدة والدول الغربية مع قضايا الجرائم والانتهاكات، مقارنة بطريقة تعاملها مع العالمين العربي والإسلامي.

وقال الفرح في مستهل مقاله:«ماذا لو كانت جرائم إبستين التي ارتكبتها النخبة الأمريكية والغربية قد وقعت في منطقتنا العربية أو في عالمنا الإسلامي؟ كيف كانوا سيضجّون بها، ويشنّون حملات تشويه واسعة ضد الإسلام، ويتهمون حضارة أمة بأكملها؟ ثم كيف كانوا سيبنون على ذلك مسارات من الحروب والابتزاز، تحت عناوين الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق الطفل ومحاربة “الإرهاب العالمي”؟».

وأضاف متسائلًا عن طبيعة المعالجة الإعلامية والسياسية الغربية للقضية، قائلًا:«لكن حين يقع الحدث في مجتمعاتهم، يُقدَّم بوصفه تصرفًا شخصيًا، أو مسألة فردية لا تعبّر حتى عن أسرة، فكيف بأمة أو حضارة كاملة؟ لا نكاد نسمع عن محاكمات حقيقية، ولا عن إدانات واضحة، ولا عن أي شكل جاد من أشكال المحاسبة لمرتكبي هذه الجرائم، تختفي فجأة كل العناوين التي طالما رُفعت: حقوق الإنسان، وحقوق الطفل، وحقوق المرأة، ومكافحة الإرهاب، وغيرها».

وختم عضو المكتب السياسي لأنصار الله مقاله بالتأكيد على أن ما يجري يعكس – بحسب تعبيره – سياسة ممنهجة في التعامل مع القضايا الدولية، معتبرًا أن «هذه الازدواجية الصارخة في المعايير، وهذا الاستغلال السياسي المنهجي للتشويه والتدخل والاحتلال والابتزاز، تُعد من أبرز الأساليب الأمريكية والغربية في استهداف أمتنا وضرب صورتها وتقويض استقلالها».

قد يعجبك ايضا