مجزرة صهيونية جديدة تستهدف مركز شرطة مزدحم وتُسقط عشرات الشهداء من الأطفال والنساء

غزة ـ المساء برس|

صعدت قوات العدو الإسرائيلي من هجماتها الدامية على قطاع غزة منذ فجر اليوم، مما أسفر عن سقوط 32 شهيداً، جلّهم من النساء والأطفال، وفقاً لأحدث بيانات الدفاع المدني والمصادر الطبية.

وشهد حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة مجزرة مروعة إثر استهداف مركز شرطة محلي في ذروة ازدحامه بالمواطنين والنازحين، ما أدى إلى ارتقاء 16 شهيداً وسقوط عشرات الجرحى.

وأعتبرت ذلك وزارة الداخلية جريمة واستخفاف علني باتفاق وقف إطلاق النار وتحدٍ سافر للوسطاء والمجتمع الدولي.

و أكد التجمع الوطني للقبائل والعشائر الفلسطينية أن استمرار هذه المجازر يعكس نوايا الاحتلال الإسرائيلي الحقيقية في تقويض حالة التوافق الوطني ومنع أي مسار فلسطيني جامع، مشدداً على التمسك بنقل العملية الإدارية للجنة الوطنية في القطاع.

ومن جانبه، أوضح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، هيثم أبو الغزلان، أن هذه السلسلة من الاعتداءات تمثل محاولة من مجرم الحرب نتنياهو لتخريب التفاهمات وفرض واقع جغرافي وسياسي يخدم سياسته، خاصة فيما يتعلق بالتحكم في معبر رفح ومسار المساعدات، داعياً الضامنين للاتفاق، ولا سيما الإدارة الأمريكية وترامب، إلى إلزام الاحتلال بوقف “عربدته” العسكرية.

ونقلت مصادر فلسطينية مرارة الواقع الذي يعيشه السكان، مؤكدين أن الهدنة تحولت إلى أداة للقتل الممنهج في ظل صمت الوسطاء وعدم ممارستهم ضغوطاً حقيقية لإيقاف آلة الموت.

وحملت حركة الجهاد الإسلامي الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن استمرار نهج جرائم الحرب ونسف المربعات السكنية، معتبرة أن الاحتلال يهدف من وراء هذا التصعيد المتمادي إلى التملص من التزامات المرحلة الثانية من الاتفاق.

قد يعجبك ايضا