الرياض تستقطب قيادات الانتقالي بإقامات ودعم مالي بعيدا عن أبوظبي
متابعات خاصة – المساء برس|
تكشفت معلومات جديدة عن طبيعة الاستقبال الذي حظيت به الوفود القادمة من عدن (والتي تنتمي للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا) إلى العاصمة السعودية الرياض، ما يشير إلى التوجه السعودي الواضح لتكريس النفوذ وكسب ولاءات من كانوا في الحضن الإماراتي.
مصادر مطلعة أكدت أن وصول هذه الوفود رافقته ترتيبات مسبقة ضمنت لأعضائها استقراراً طويل الأمد داخل المملكة، بدءاً بمنحهم أوضاعاً نظامية مريحة، وصولاً إلى إدماجهم السريع في منظومة مالية تضمن دخلاً ثابتاً ودعماً فورياً.
وبحسب المعلومات، فقد جرى التعامل مع أعضاء الوفود باعتبارهم جزءاً من ترتيبات قيد الإعداد، حيث فُتحت لهم قنوات مالية رسمية، وتم تأمين مبالغ عاجلة لكل فرد فور وصوله، إلى جانب اعتماد مخصصات شهرية منتظمة، في مؤشر على أن الاستضافة تتجاوز مفهوم الدعم المؤقت إلى بناء ارتباط طويل الأمد.
وتزامنت هذه الخطوات مع وصول عشرات الشخصيات والنشطاء خلال الأيام الماضية، ما دفع مراقبين للقول إن الرياض تتحرك بهدوء لإعادة ترتيب أوراقها في الجنوب، مستفيدة من الانسحاب الإماراتي الجزئي والانقسام داخل الفصائل التابعة لأبو ظبي.