قوات درع الوطن تنتشر في شوارع عدن لمنع تظاهرات يوم غد الأحد

متابعات – المساء برس|

تعيش مدينة عدن حالة احتقان غير مسبوقة، بعد أن دفعت إجراءات سعودية مفاجئة باتجاه تصعيد كبير انعكس ميدانيا بانتشار عسكري كثيف حول الأحياء والمفاصل الحيوية، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة.

وجاءت حالة التوتر عقب توجيهات سعودية أفضت إلى إغلاق مقر الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي المنحل في مديرية التواهي، وهو ما اعتبره أنصار الانتقالي خطوة استفزازية تهدف إلى كبح نفوذهم وإقصائهم من المشهد في عدن، الأمر الذي فجر دعوات واسعة للتظاهر والاحتشاد يوم غدا الأحد.

في المقابل عززت قوات درع الوطن الموالية للسعودية من حضورها العسكري، مدعومة بمدرعات ومصفحات، وأغلقت شوارع رئيسية، في محاولة لفرض واقع أمني يمنع أي تحرك جماهيري محتمل، بالتزامن مع تحركات لفصائل العمالقة بقيادة حمدي شكري الصبيحي لتنفيذ القرار السعودي على الأرض.

ووفق ما تم تداوله في بيانات التعبئة، يخطط أنصار الانتقالي لتنفيذ خطوات تصعيدية تشمل فتح مقر الجمعية بالقوة، إضافة إلى الشروع في عصيان مدني واسع يهدف إلى شل الحركة في المدينة، في رسالة رفض صريحة للهيمنة السعودية على القرار المحلي في عدن.

قد يعجبك ايضا