تفاصيل جديدة حول الاستحواذ الإماراتي على المعادن النادرة في المهرة

متابعات خاصة – المساء برس|

تداول ناشطون جنوبيون وثائق مسربة كشفت عن فضيحة من العيار الثقيل تتعلق بالسيطرة الإماراتية على الموارد اليمنية، وتورط جهات محلية في تسهيل نهب الثروات الاستراتيجية للبلاد.

الوثائق تشير إلى أن شركة “أجهام للطاقة والتعدين”، برئاسة الخبير الجيولوجي د. محمد علي بن المتاش، المقيم في الإمارات والمرتبط مباشرة بجهاز أبوظبي للاستثمار “أديا”، تقدمت بطلب لإنشاء “لسان بحري” في جبل رأس شروين بمديرية قشن، بعقد استثنائي يمتد لـ100 عام، متجاوزة جميع القوانين اليمنية.

وتكشف الخرائط والمراسلات أن الموقع المطلوب يمتد داخل البحر، وهو ما يخالف المواصفات الفنية للألسنة البحرية، لكنه يطابق بدقة المواقع الغنية بالمعدن الثقيل النادر، الذي لم يُسمح بعد باستغلاله تجاريا.

كما تكشف المراسلات الرسمية عن صراع بين مراكز النفوذ في المهرة، مبينة أن محافظ سابق كان قد أصر على تمكين الشركة رغم مخالفة القوانين.

وكانت قد حاولت الهيئة العامة للاستثمار تقديم مواقع بديلة، قبل أن يتم نقل الملف إلى وزارة النفط، ليتم توقيع عقد لإنشاء ميناء بحري بموجب نظام (B.O.T) في يوليو 2021، صادقت عليه حكومة التحالف في ديسمبر 2022، وهو العقد الذي يتيح السيطرة الكاملة على النشاط التعديني في المحافظة.

 

قد يعجبك ايضا