صور صادمة تُظهر آليات عسكرية مدفونة في سواحل المكلا
متابعات _ المساء برس|
نشر الصحافي عبد الجبار الجريري، صورا قال إنها توثق عملية دفن نفذتها الإماراتة عام 2016 أدت إلى تدمير ممنهج لمعدات ثقيلة تابعة للمنطقة العسكرية الثانية، عبر إلقائها في عرض البحر قبالة شاطئ الريان بمدينة المكلا.
وأوضح الجريري أن المعدات التي جرى التخلص منها تشمل دبابات وآليات مدرعة، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات بدأت عقب دخول القوات الإماراتية إلى مدينة المكلا في 24 أبريل 2016.
وبحسب ما ذكره، فقد صدرت توجيهات مباشرة من ضباط إماراتيين لقوات النخبة تقضي بالتخلص النهائي من الأسلحة الثقيلة وعدم السماح لتلك القوات بامتلاكها.
وأضاف الجريري أن الآليات جرى إلقاؤها في البحر وطمرها تحت أحجار كاسر الأمواج بهدف إخفاء معالمها ومنع إمكانية استعادتها مستقبلاً.
وتشير تقاير متطابقة إلى أن السعودية والإمارات منذ أن شنتا الحرب على اليمن في 2015 بدأتا باستهداف السلاح الثقيل التابع لليمن في كل المحافظات، بهدف إضعاف القدرات اليمنية والسيطرة الشاملة على اليمن، مشيرةً إلى أن الآليات العسكرية الثقيلة التي سلمتها السعودية والإمارات لبعض فصائلهما فيما بعد، سُلّمت لجهات وأشخاص موالون لهما على أن يكون وجودها مؤقت ويخضع للرقابة المباشرة من الإمارات والسعودية، بما يضمن عدم تمكن اليمن من امتلاك أسلحة ثقيلة مستقبلاً.

