أثار جدلا واسعا..ضابط كويتي يصاب بسكته قلبية بعد سحب جنسيته
متابعات – المساء برس|
أثار خبر وفاة الضابط الكويتي النقيب عبدالعزيز حمود العصيمي جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن فارق الحياة نتيجة أزمة قلبية مفاجئة، وذلك عقب قرار سحب جنسيته بالتبعية إثر سحب جنسية والده.
العصيمي كان ضابطا في وزارة الدفاع الكويتية، عرف بالالتزام والانضباط في مسيرته العسكرية، لكن حياته تغيرت جذريا بعد فقدان الجنسية، حيث توقف عمله في الوزارة وفقد حقوقا أساسية مرتبطة بالمواطنة مثل العلاج المجاني والدعم الحكومي وحرية التنقل، ما انعكس سلبا على وضعه النفسي والاجتماعي.
القانون الكويتي ينص على سحب الجنسية في حال ثبوت اكتسابها بالتبعية، وهو ما حدث مع العصيمي بعد سحب جنسية والده، وأدى هذا الإجراء إلى حرمانه من وضعه القانوني كمواطن.
وجاءت وفاته بأزمة قلبية في ظل ضغوط نفسية قاسية، حيث يرى أطباء أن التوتر والقلق الحاد يمكن أن يكونا عوامل مؤثرة في حدوث مثل هذه الحالات، خصوصا مع فقدان الحقوق والوظيفة بشكل مفاجئ.
القضية سلطت الضوء على ملف سحب الجنسية في الكويت، الذي يواجه انتقادات حقوقية بسبب انعكاساته الإنسانية والاجتماعية، خاصة عندما يمس أفرادا لم يرتكبوا جرائم أو مخالفات جسيمة، وإنما بسبب تبعية قانونية لوالدهم.
جدير بالذكر أنه منذ إصدار القرار فقد تم سحب جنسية أكثر من 37 ألف شخص في الكويت أغلبهم من النساء.