تقارير مثيرة للجدل: تحركات سعودية تستهدف الإمارات وإزاحة محمد بن زايد من السلطة

متابعات خاصة _ المساء برس|

أثارت تقارير إعلامية عربية وغربية حالة واسعة من الجدل بعد تداول معلومات تشير إلى وجود تحركات تقودها السعودية بإشراف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تهدف إلى إضعاف تماسك دولة الإمارات، والسعي إلى إقصاء رئيسها محمد بن زايد آل نهيان من المشهد السياسي، في ظل توتر ملحوظ شاب العلاقات بين الرياض وأبوظبي خلال الفترة الأخيرة.

ووفقًا لما نقلته التقارير، فإن هذه التحركات لا تقتصر على الضغط السياسي فحسب، بل تمتد إلى محاولة إعادة رسم ملامح الاتحاد الإماراتي نفسه، عبر تشجيع الإمارات الأخرى على فصل إمارة أبوظبي أو استقطاب إمارات أخرى بعيدًا عن الإطار الاتحادي القائم، بهدف الضغط على محمد بن زايد.

ونقلت المصادر ذاتها قولها:« تسعى المملكة العربية السعودية إلى إزاحة محمد بن زايد من السلطة، كما تخطط لتفكيك دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال إضعاف بنيتها الاتحادية، والعمل على سحب أبوظبي أو بعض الإمارات الأخرى من الاتحاد.»

وفي السياق ذاته، فقد بدأت وسائل الإعلام السعودية الرسمية منذ نحو أسبوعين، حملة مكثفة تستهدف ما تصفه بـ«حكومة أبوظبي»، مع الحرص على الفصل الواضح في خطابها بين الإمارة من جهة وبقية الإمارات من جهة أخرى، وهو ما فتح الباب أمام تفسيرات متعددة في الأوساط السياسية والإعلامية.

فبينما يرى بعض المراقبين أن هذا الخطاب يعكس محاولة مدروسة لإحداث شرخ داخل الاتحاد الإماراتي وتقويض تماسكه الداخلي، يذهب آخرون إلى اعتبار الأمر محاولة ضغط سياسي وإعلامي تستهدف أبوظبي تحديدًا، وربما تحريض بقية الإمارات على اتخاذ مواقف مغايرة لسياساتها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تمر فيه العلاقات السعودية–الإماراتية بمرحلة حرجة، بعد سنوات من التنسيق الوثيق في ملفات إقليمية متعددة.

قد يعجبك ايضا