الأمم المتحدة: الهوية الذكورية الفلسطينية تُعامل كتهديد أمني

متابعات_ المساء برس |

حذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم الاثنين، من أن القوات الإسرائيلية تتعامل مع الرجال والفتيان الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، باعتبارهم تهديداً أمنياً متأصلاً، ما يترجم إلى انتهاكات واسعة النطاق. وأكد أن هذه الفئة تشكّل أكثر من 99% من المعتقلين الفلسطينيين و97% من ضحايا الاستخدام المفرط للقوة.

وأوضح المكتب أن ظروف الاحتجاز تشمل التعذيب وسوء المعاملة والعنف الجنسي، إضافة إلى الاحتجاز الإداري المفتوح دون تهم أو محاكمات، ما يخلّف أضرارا جسدية ونفسية واجتماعية جسيمة. وبيّن أن هذه الممارسات تُفاقم المخاطر على الرجال والفتيان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، حيث تُهمّش احتياجاتهم في الروايات الأمنية الإسرائيلية.

ودعا المكتب الدول إلى رفض هذه الروايات الأمنية، مشدداً على أن تصوير الرجال والفتيان الفلسطينيين كتهديدات أمنية متأصلة يحرمهم من الحماية ويقوّض حقوقهم الأساسية في السلامة والكرامة.

وأكد أن الاستجابة العاجلة باتت ضرورية لمواجهة الضغوط المتداخلة من العمليات العسكرية، عنف المستوطنين، التهجير القسري، والانهيار الاقتصادي.

قد يعجبك ايضا