لماذا أحرق المحتجون العملة السعودية فئة خمسمائة ريال في عدن

متابعات – المساء برس|

أثار مشهد إحراق العملة السعودية في ساحة العروض بعدن جدلا واسعا بين مؤيد ومعارض، حيث اعتبره البعض موقفا شخصيا، فيما قرأه آخرون كرسالة سياسية عميقة تعبر عن رفض التبعية الاقتصادية للسعودية ودورها في تعقيد المشهد في جنوب اليمن.

المنتقدون للتصرف وصفوا الحادثة بأنها “تصرف سامج”، حيث أن الشعب في جنوب اليمن لا يملك رفاهية إحراق أوراق نقدية يحتاجها لتأمين أبسط احتياجاته، لكن في المقابل فإن مؤيدي هذا الفعل يرون أن إحراق الريال السعودي ليس عبثا، بل هو احتجاج رمزي على سياسات الرياض التي تستخدم المال كأداة نفوذ وتفرض واقعا اقتصاديا وسياسيا يضر بالقضية الجنوبية أكثر مما يخدمها.

ويقرأ إحراق العملة كرسالة رفض للهيمنة السعودية على القرار الجنوبي عبر التحكم بالمرتبات والدعم المالي، ويكشف التناقض بين خطاب الرياض الذي يتحدث عن دعم القضية الجنوبية وبين ممارساتها التي تبقي الجنوب في دائرة النفوذ السعودي.

كما يعكس المشهد غضبا شعبيا من استخدام المال كوسيلة لإسكات الأصوات ويعيد النقاش حول استقلالية القرار الجنوبي بعيدا عن الضغوط الخارجية.

قد يبدو إحراق الريال السعودي فعلا فرديا، لكنه يحمل دلالات رمزية قوية ويكشف عن عمق الغضب الشعبي من سياسات الرياض، وبينما يراه البعض إساءة فإن آخرين يعتبرونه تعبيرا عن رفض التبعية وصرخة في وجه الهيمنة الاقتصادية والسياسية.

قد يعجبك ايضا