السعودية تجر القيادات الأمنية إلى الرياض لشراء الولاءات وانتزاع النفوذ من الإمارات
متابعات – المساء برس|
غادرت وفود أمنية بارزة من مطار سيئون وعدن باتجاه العاصمة السعودية الرياض على متن طائرات سعودية، في خطوة تكشف بوضوح أن الرياض تسعى لفرض قبضتها على الملف الأمني في الجنوب عبر استقطاب القيادات وشراء ولاءاتها.
وضمت الوفود مديري الأمن في حضرموت والمهرة وشبوة، إلى جانب قيادات من عدن وأبين ولحج والضالع، وهو ما يوضح أن السعودية لم تعد تكتفي بالدعم المالي، بل انتقلت إلى مرحلة السيطرة المباشرة على القيادات الأمنية التي كانت حتى وقت قريب محسوبة على الإمارات.
هذه التحركات تأتي في ظل صراع مكشوف بين الرياض وأبوظبي على النفوذ في الجنوب، حيث تحاول السعودية أن تنتزع الملف الأمني من يد الإمارات وتفرض القرار الأمني من الرياض بدلا من ابو ظبي.
واعتبر مراقبون أن السعودية تستخدم المال والنفوذ السياسي لتحويل القيادات الأمنية إلى أدوات تابعة لها، في الوقت الذي تدعي فيه أنها تدعم الاستقرار، ما يجعل الجنوب ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات بين الرياض وأبوظبي، فيما تتحول القيادات المحلية إلى مجرد أوراق في لعبة النفوذ الإقليمي.