حرس الثورة الإيراني يكشف عن مخطط كبير شاركت فيه عشر دول
متابعات – المساء برس|
قال الحرس الثوري الإيراني إن الاحتجاجات التي اندلعت مؤخرا جاءت نتيجة “فتنة منظمة” شاركت فيها أجهزة استخبارات تابعة لعشر دول، مؤكدا توقيف المئات وضبط مئات الأسلحة غير المرخصة.
وأصدرت استخبارات الحرس الثوري الإيراني بيانا كشفت فيه عن تفاصيل المخطط الأميركي–الإسرائيلي الذي حمل اسم “عملية البرق الخاطف”.
وأكد البيان أن الأحداث الإرهابية الأخيرة جاءت امتدادا لحرب الـ12 يوما، ونفذت على عجل نتيجة إخفاقات استراتيجية لمنظومة الهيمنة، مشيرا إلى أن جزءا من هذا المخطط أحبط بفضل جاهزية الأجهزة الأمنية ويقظة الشعب الإيراني.
وبحسب البيان، فإن المسار الميداني للفوضى الذي أعلن عنه بشيفرة “عملية البرق الخاطف” تضمن استغلال الإرهابيين لصفوف المحتجين، ودعم مباشر من مسؤولين سياسيين وأمنيين أجانب لتحريك عناصر الشغب، إضافة إلى التلاعب بخوارزميات شبكات التواصل الاجتماعي للتحريض على العنف وتحديد أماكن التجمعات.
كما أشار إلى استخدام محكومين بجرائم منظمة ومهربين في تنفيذ عمليات قتل استهدفت مواطنين وقوات الأمن.
وأكدت الاستخبارات أنها وضعت خطة عملياتية للتصدي الموجه لهذه التحركات، وأسفرت الإجراءات عن إلقاء القبض واستدعاء 735 شخصا مرتبطين بالشبكات الإرهابية، وتوجيه 11 ألف شخص من العناصر القابلة للتأثير، وضبط 743 قطعة سلاح غير مرخصة، إضافة إلى التعرف على 46 شخصا من أعضاء شبكة متعاونة مع أجهزة استخبارات أجنبية.