السعودية تُقيل طارق صالح من قيادة “المقاومة الوطنية” وتبدأ إعادة هيكلة قواته
متابعات خاصة _ المساء برس|
أفادت مصادر متعددة بأن السعودية أقالت طارق صالح، عضو المجلس الرئاسي، من منصبه كقائد لما يُسمى بـ“المقاومة الوطنية”، في خطوة سعودية جديدة تهدف لتصفية النفوذ العسكري الإماراتي في اليمن.
وجاء ذلك بالتزامن مع تداول ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا محدثة من الحسابات الرسمية لطارق صالح، أظهرت حذفه صفة “قائد المقاومة الوطنية” من تعريفه الشخصي، والإبقاء فقط على صفته كـ“عضو مجلس القيادة الرئاسي”، الأمر الذي اعتبره مراقبون مؤشرًا واضحًا على انتهاء دوره العسكري المباشر ضمن هذا التشكيل.
ويرى محللون أن هذه الخطوة تأتي في إطار بدء عمل “اللجنة العسكرية العليا” التي أعلن رشاد العليمي عن تشكيلها مؤخرًا، على أن تكون تحت قيادة وإشراف مباشر من السعودية، وتهدف إلى إعادة تنظيم ودمج التشكيلات العسكرية المختلفة ضمن هيكل موحد يخضع للرياض.
وبحسب المراقبين، فإن إقالة طارق صالح تمثل جزءًا من عملية أوسع لإعادة هيكلة القوات التابعة له، والتي كانت تحظى بدعم مباشر من الإمارات، تمهيدًا لدمجها ضمن القوات الموالية للرياض، خاصة بعد التغيرات التي طرأت على ولاءات طارق صالح خلال الفترة الأخيرة وانتقاله من دائرة النفوذ الإماراتي إلى المظلة السعودية.
