تقرير لقناة المسيرة من صنعاء يحتفل مع الإمارات بيومها الوطني

متابعات – المساء برس|

بأسلوب خاص احتفلت قناة المسيرة بيوم السابع عشر من يناير، وهو يوم تحتفل به الإمارات تحت عنوان يوم العزم والتلاحم الإماراتي، حيث بثت المسيرة تقريرا للإعلامي يحيى الشامي، شارك به الإمارات احتفالاتها على طريقته.

في السابع عشر من يناير تحتفل الإمارات بما تصفه يوم العزم والتلاحم الإماراتي، وهو اليوم الذي احتفلت فيه صنعاء بيوم القصف وكسر العضلات الإماراتية الزجاجية، حين نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية نوعية استهدفت المنطقة الصناعية في المصفح ومواقع حيوية في أبوظبي، واضعة الإمارات في قلب بنك الاستهداف المباشر.

التقرير استعاد تفاصيل تلك العملية التي نفذت بطائرات مسيرة وصواريخ دقيقة، مؤكدا أنها شكلت لحظة فاصلة نقلت الحرب من داخل اليمن إلى عمق العاصمة الإماراتية، وأربكت المشهدين الأمني والاقتصادي، رغم محاولات أبوظبي حينها التقليل من شأن الضربة والتركيز إعلاميا على سرعة إطفاء الحرائق.

وسخرت المسيرة من المشهد الإعلامي الذي أعقب الهجوم، حيث جرى تقديم سيارات الإطفاء بوصفها دليلا على السيطرة، في وقت كانت فيه مواقع إخبارية عالمية، معظمها أمريكية، تتحدث عن ضربة قوية هزت ثقة المستثمرين وطرحت مخاوف حقيقية بشأن أمن الاقتصاد الإماراتي وسلامة إمدادات النفط العالمية.

وفي هذه الذكرى الإماراتية وصفت تغريدة لرئيس الإمارات محمد بن زايد السابع عشر من يناير بأنه يوم القوة وتحويل التحديات إلى فرص، غير أن السابع عشر من يناير بالنسبة لصنعاء يعكس قدرة صنعاء على فرض معادلات ردع جديدة، وإسقاط وهم الحصانة الجغرافية.

واختتمت المسيرة تقريرها بالقول إن صنعاء تشارك الإمارات هذا اليوم بطريقتها الخاصة، لا بالاحتفال بالشعارات، بل بتذكير أبوظبي بأن من اختار الحرب على اليمن عليه أن يتحمل نتائجها، وأن السابع عشر من يناير سيبقى يوما مختلفا بالنسبة لصنعاء وأبو ظبي جوهره واحد، أن الإمارات ليست بمأمن من غضب اليمن، فيما لو قررت تأديبها.

وحملت آخر جملة في تقرير المسيرة تهديدا مباشر وحادا لأبو ظبي بالقول: في مثل هذا اليوم قبل خمس سنوات قصف اليمن الإمارات، ولا يدري أبناء زايد ماذا يقصف لهم اليمن غدا.

 

قد يعجبك ايضا