عدن على صفيح ساخن: الانتقالي يعيد ترتيب قواته ردًا على تحركات سعودية

متابعات خاصة _ المساء برس|

أفادت مصادر صحفية بأن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعومة إماراتياً، شرعت في إعادة ترتيب صفوفها وإعادة انتشارها داخل عدد من المعسكرات في عدن، إضافة إلى محافظات لحج وأبين والضالع.

ويأتي هذا التحرك، ردًا على التصعيد السعودي الأخير، عقب اجتماع ترأسه رئيس وفد قيادة القوات المشتركة السعودية اللواء فلاح الشهراني، خُصص لمناقشة خطة إعادة تموضع المعسكرات العسكرية خارج نطاق مدينة عدن.

وناقش الاجتماع الآليات التنفيذية لإخراج المعسكرات من داخل المدينة، وإعادة تمركزها في مواقع خارج المدينة، وهو مافسره خبراء عسكريون تابعون للانتقالي بأنها خطة تهدف لإبعاد قوات الانتقالي وتفكيكها.

وفي هذا السياق، كان موقع «عربي21» قد نقل قبل يومين عن مصادر قولها إن قوات المجلس الانتقالي لا تزال منتشرة في عدد من المعسكرات والمواقع الحيوية داخل عدن، مشيرة إلى أن بعض هذه القوات رفضت تسليم مواقعها لوحدات تابعة للحكومة الموالية للسعودية.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن قوات «درع الوطن» التي وصلت مؤخرًا إلى عدن لم تباشر مهام استلام المعسكرات، واكتفت بالتمركز في مقرها الإداري بمنطقة صلاح الدين غرب المدينة، في حين واصلت وحدات أخرى التحرك باتجاه قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج، شمالي عدن.

وأوضحت المصادر أن القوات التي انتشرت خلال الأيام الماضية في عدد من مناطق عدن تتبع ألوية العمالقة بقيادة حمدي شكري، حيث تمركزت في مطار عدن الدولي، وانتشرت في محيط عدد من المنشآت الحكومية، من بينها المجمع القضائي، إضافة إلى تمركزها عند أحد مداخل معسكر «جبل حديد» الاستراتيجي القريب من قصر معاشيق الرئاسي.

وأضافت أن قوات «الحزام الأمني» التابعة للمجلس الانتقالي لا تزال تسيطر على معسكر رأس عباس في مديرية البريقة غرب عدن، إلى جانب استمرار سيطرة قوات الانتقالي على معسكرات «بدر» التي تضم مقر وزارة الدفاع، ومعسكرات «الصولبان» و«النصر» في مديرية خور مكسر شرق المدينة، ومعسكر الجلاء في البريقة، إضافة إلى معسكر اللواء الخامس في المنطقة الواقعة بين محافظة لحج ومدينة دار سعد شمال عدن.

وتزامنت هذه التطورات مع تظاهرة حاشدة شهدتها مدينة عدن يوم أمس، نظمها المجلس الانتقالي الجنوبي رفضًا للإجراءات التي اتخذتها السعودية ضده، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشرًا على تصعيد محتمل خلال الفترة المقبلة، وسط اتهامات سعودية بوقوف الإمارات خلف هذا التصعيد.

قد يعجبك ايضا