السعودية تفقد السيطرة على عدد من المحافظات الجنوبية

متابعات خاصة _ المساء برس|

في تطور لافت يعكس تصاعد حدة التوتر في المحافظات الجنوبية، فشلت السلطات المحلية الموالية للسعودية في محافظة عدن في احتواء الاحتجاجات الشعبية، رغم إصدارها بيانًا رسميًا يقضي بمنع التظاهرات والتجمعات في المدينة، في محاولة لإجهاض الدعوة التي أطلقها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، المدعوم من الإمارات.

وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية، توافد الآلاف من أنصار المجلس الانتقالي من عدة محافظات جنوبية، بينها لحج والضالع وأبين، إلى مدينة عدن، حيث كسروا قرار المنع ونظموا تظاهرة حاشدة عبّروا خلالها عن دعمهم لعيدروس الزبيدي، ورفضهم للإجراءات التي اتخذتها السعودية بحق المجلس الانتقالي.

وفي سياق متصل، كانت قوات “درع الوطن” التابعة للسعودية قد أقامت حواجز ونقاطًا عسكرية على الطريق الممتد من مدينة عدن باتجاه محافظة الضالع، في محاولة لعرقلة وصول المحتجين، غير أن تلك القوات اضطرت إلى الانسحاب بعد مواجهات مع أنصار المجلس الانتقالي، الذين قاموا بطرد الجنود ورشق الآليات العسكرية بالحجارة، وفق ما أظهرته مقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي.

ويرى مراقبون ومحللون سياسيون أن عجز القوات الموالية للسعودية عن فرض واقع أمني جديد، خصوصًا في محافظات عدن ولحج والضالع، يكشف عن فقدانها السيطرة الفعلية على هذه المناطق، التي تُعد الحاضنة الشعبية الأبرز للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا.

قد يعجبك ايضا