الانتقالي يفضح السعودية والعليمي ويؤكد أنهما بدءا بتصفية حساباتهم مع الزبيدي
متابعات خاصة – المساء برس|
كشف الإعلام الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، عن تصعيد جديد في المشهد السياسي ، مؤكدا أن رشاد العليمي بدأ تصفية حساباته مع القيادات الجنوبية وعلى رأسهم عيدروس الزبيدي، في خطوة تعتبر إشارة واضحة لتغيير ميزان القوى في السلطة التنفيذية.
وجاء ذلك بعد الإعلان المفاجئ عن استقالة رئيس الوزراء سالم بن بريك وقبولها الفوري من العليمي، وتعيين وزير الخارجية شائع الزنداني خلفا له، مع تكليفه بتشكيل حكومة جديدة في خطوات وصفها إعلام الانتقالي بأنها إجراء أحادي الطابع يفتقر لأي مشاورات ويكشف التوجه لإقصاء الجنوب.
وأكد الإعلام الجنوبي أن ما حدث يثبت كذب الادعاءات السعودية التي تزعم رغبتها في احتواء الجميع والحفاظ على التوازنات السياسية، مشيرا إلى أن القرار جاء سريعا ومفاجئا دون أي إشارات مسبقة أو تنسيق مع المجلس الانتقالي أو القوى الممثلة في مجلس القيادة الرئاسي.
مصادر إعلامية أكدت أن سالم بن بريك لم يكن ينوي الاستقالة، وكان يمارس مهامه بشكل طبيعي قبل الإعلان بساعات، ما يعزز فرضية أن الاستقالة كانت مفروضة سياسيا، وأن العليمي اختار التوقيت بعناية لتمرير ما وصفه الإعلام الجنوبي بأنه “مسار لإعادة هندسة السلطة التنفيذية وإقصاء الدور الجنوبي”.