الحوثي: المؤامرات الأمريكية الإسرائيلية باتت مكشوفة والأمة أمام حجة كبيرة لمواجهة المخاطر
صنعاء – المساء برس|
قال قائد حركة أنصار الله، عبدالملك الحوثي، إن المشروع القرآني يواجه أخطر وأكبر مساعي الأعداء الهادفة إلى تفريغ الإنسان المسلم من محتواه الإنساني والإيماني والأخلاقي.
وأوضح الحوثي أن “الأعداء يسعون إلى تحويل الإنسان المسلم إلى كائن خاضع لهم، يصنعون له فكره وثقافته وتوجهاته، بحيث يتحول مسار حياته بالكامل لخدمة نفوذهم وسيطرتهم”، مبيناً أن “المشروع القرآني يحصّن الإنسان من السقوط في هذه الحالة، فلا يكون من أولئك الذين يبيعون ولاءهم في مزاد المساومات السياسية، ولا من الذين يُخدعون بسهولة فيتجهون لما يخدم الأعداء”.
وأشار إلى أن التحرك في إطار المشروع القرآني يتم بوعي كامل بأهميته والحاجة الماسة إليه، مؤكداً أنه ليس مشروعاً عبثياً أو إشكالياً في الواقع، بل جاء لتلبية حاجة ضرورية يفرضها الواقع الذي تعيشه الأمة.
وأعرب الحوثي عن أسفه لكون الكثير من أبناء الأمة لم يصلوا بعد إلى إدراك حالة الاستهداف وحجم المخاطر، رغم كل الأحداث الجارية من قبل الولايات المتحدة و”إسرائيل”، لافتاً إلى أن “حالة الإعراض والانتظار للمجهول لا تزال تسيطر على كثير من الناس، حتى من النخب، بل إن بعضهم يتخذ مواقف سلبية أو عدائية تجاه المشروع القرآني”.
وأضاف أن “الكثيرين يتجاهلون النظر بموضوعية إلى المشروع القرآني وأصالته القرآنية والحاجة إليه، ويتأثر بعضهم بدعايات الأعداء في تقييم هذا المشروع”.
وأكد الحوثي أن “الحجة باتت كبيرة على الأمة تجاه المخاطر التي تستهدفها”، مشيراً إلى أن “العدو الأمريكي والإسرائيلي بات واضحاً وفي ذروة انكشافه في هذه المرحلة، وأن حالة الانكشاف والفضيحة للتوجه الصهيوني والأمريكي غير مسبوقة”.
وأوضح أن “الأعداء يبذلون جهداً كبيراً للتغطية على جرائمهم وتوجهاتهم بعناوين مخادعة”، مؤكداً أن “العدوان على غزة شكّل محطة بارزة لانكشاف الأهداف الأمريكية والإسرائيلية التي باتوا يتحدثون عنها بكل وضوح”.