هزيمة في الميدان وإعدام في الكواليس.. الإصلاح يدفع ثمن كونه “ورقة مرحلية” في المخطط السعودي
تعز ـ المساء برس|
فشلت قوات تابعة لحزب الإصلاح، الأربعاء، في تحقيق أي تقدم خلال هجوم مباغت على مواقع قوات صنعاء في مديرية مقبنة بمحافظة تعز.
ووفق ما أعلنته وسائل إعلام موالية للتحالف، فإن العملية انتهت دون تحقيق أي خرق استراتيجي، مخلفة وراءها قتلى وجرحى في صفوف القوات المهاجمة.
وتعيش قيادات الإصلاح اليوم حالة من الاختناق بين فكي كماشة؛ فمن جهة، يصطدم طموحهم العسكري بصلابة دفاعات قوات صنعاء في مقبنة، ومن جهة أخرى، يجدون أنفسهم مطوقين سياسياً بخارطة نفوذ جديدة في ظل المساعي لإزاحتهم من المشهد اليمني بشكل كامل.
ويقرأ محللون سياسيون أن الاستبعاد الأمريكي الأخير للإخوان المسلمين -التي يُعد حزب الإصلاح فرعها اليمني- من قوائم الإرهاب، تم بناء على طلب سعودي مباشر في هذه المرحلة، والسبب هو حاجة الرياض إلى الإبقاء على أوراق معينة قيد الاستخدام لتنفيذ ترتيبات مرحلية، أهمها إشراك الحزب في معارك ضد قوات صنعاء، قبل التخلص منه لاحقاً بشكل نهائي.