الانتقالي يتحدى ترتيبات الرياض ويحتفظ بسيطرته الأمنية على عدن
متابعات خاصة _ المساء برس|
ظهر القيادي في قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا، جلال الربيعي، برفقة عدد من القيادات الأمنية، أثناء جولة ميدانية في شوارع المدينة وتفقد عدد من النقاط العسكرية الخاضعة لسيطرة المجلس، في خطوة وُصفت بأنها تحمل رسائل تحدٍ مباشرة للسعودية.
وكانت مصادر إعلامية أكدت أن قوات المجلس الانتقالي لا تزال تفرض انتشارها الواسع في مختلف المعسكرات والمواقع الحيوية داخل عدن، مؤكدة أن بعض هذه القوات رفضت تسليم مواقعها لأي وحدات تابعة للحكومة الموالية للرياض.
وبحسب المصادر، فإن قوات «درع الوطن» التي وصلت مؤخرًا إلى المدينة لم تبدأ بعد مهامها في استلام المعسكرات، واكتفت بالتمركز داخل مقرها الإداري في منطقة صلاح الدين غرب عدن، في حين تحركت وحدات أخرى منها باتجاه قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج شمالي المدينة.
وأوضحت المصادر أن القوات التي انتشرت خلال الأيام الماضية في عدد من مناطق عدن تتبع ألوية العمالقة بقيادة حمدي شكري، حيث تمركزت في مطار عدن الدولي، وانتشرت في محيط عدد من المنشآت الحكومية، من بينها المجمع القضائي، إضافة إلى تمركزها عند أحد مداخل معسكر «جبل حديد» الاستراتيجي، القريب من قصر معاشيق الرئاسي.
كما أكدت أن قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي ما تزال تسيطر على معسكر رأس عباس في مديرية البريقة غرب عدن، إلى جانب استمرار سيطرتها على معسكرات «بدر» التي تضم مقر وزارة الدفاع، ومعسكرات «الصولبان» و«النصر» في مديرية خور مكسر شرق المدينة، فضلًا عن معسكر الجلاء في البريقة، ومعسكر اللواء الخامس في المنطقة الواقعة بين محافظة لحج ومدينة دار سعد شمال عدن.