الإمارات تفتح ملفات حساسة في مواجهة السعودية عبر حملات إلكترونية
متابعات خاصة _ المساء برس|
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة نشاطًا لافتًا لحسابات إماراتية، حيث ركّزت هذه الحسابات على مهاجمة المملكة العربية السعودية وفتح ملفات حساسة، تتعلق بقضايا إقليمية وأحداث داخلية سعودية، وذلك في سياق التوتر المتصاعد والصراع بين الرياض وأبوظبي.
وبحسب ما تم تداوله، قامت هذه الحسابات بنشر معلومات تؤكد وجود علاقات سرية بين السعودية والكيان الإسرائيلي، متهمةً الرياض بالقيام بأدوار معادية لقوى المقاومة في المنطقة، بما في ذلك حركة حماس، ومساهمةً في إضعاف مسار المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي.
كما تناولت هذه الحسابات الدور السعودي في اليمن، متهمة المملكة بعرقلة عمليات التنقيب عن الثروات النفطية اليمنية، وبالضلوع في اغتيال الرئيس اليمني الأسبق إبراهيم الحمدي، إضافة إلى تحميلها مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في اليمن، من خلال سياسات قالت إنها أسهمت في إفقار الشعب اليمني وإضعاف الدولة اليمنية على المستويين السياسي والاقتصادي.
وفي السياق ذاته، سلطت هذه الحسابات الضوء على ملف حقوق الإنسان في السعودية، متهمة النظام السعودي بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق معارضيه، ومشيرة إلى قضية الصحفي جمال خاشقجي بوصفها أبرز هذه القضايا، فضلًا عن الحديث عن تصفية الآلاف داخل السجون السعودية، بحسب ما ورد في منشوراتها.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد الإعلامي يعكس تحوّل الخلافات السياسية بين الرياض وأبوظبي إلى صراع مفتوح على مستوى الإعلام ومنصات التواصل، معتبرين أن انتهاج الإمارات لهذا النهج يعكس رغبة في ممارسة ضغوط سياسية وإعلامية على السعودية، وكشف أوراق حساسة في إطار صراع النفوذ والمصالح بين البلدين، لا سيما في الملفات الإقليمية الساخنة.