ترامب يهدد بتجويع كوبا وقطع النفط عنها.. وهافانا ترد: لن نركع لإجرامك

متابعات – المساء برس|

صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته العدائية تجاه كوبا، ملوحا بقطع وصول النفط والأموال الفنزويلية إليها، في خطوة جديدة تعكس سياسة الابتزاز والحصار التي تمارسها واشنطن منذ عقود ضد الشعب الكوبي، وداعيا هافانا إلى إبرام اتفاق وصفه بالمصيري قبل فوات الأوان.

وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال إن كوبا اعتمدت لسنوات على إمدادات النفط والدعم المالي القادم من فنزويلا، مؤكدا أن هذه الإمدادات ستتوقف بالكامل، ومشددا على ضرورة إخضاع كوبا لشروط الولايات المتحدة.

في المقابل، رد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز بارييا بتصريحات حازمة، مؤكدا أن كوبا لم تتلق يوما أي أموال أو تعويضات مقابل أي خدمات، نافيا الرواية الأميركية، ومشددا على حق بلاده السيادي في استيراد الوقود من أي دولة أو سوق ترغب في تصديره دون الخضوع للإجراءات القسرية الأحادية.

واتهم رودريغيز الولايات المتحدة بالتصرف كقوة هيمنية إجرامية ومنفلتة، تهدد الأمن والسلم ليس في كوبا والمنطقة فحسب، بل على مستوى العالم، مؤكدا أن واشنطن تمارس الابتزاز والإكراه العسكري والاقتصادي بحق الدول الحرة.

بدوره، أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن كوبا أمة حرة ومستقلة وذات سيادة، ولن تقبل الإملاءات أو التهديدات، مشددا على أن بلاده لا تعتدي على أحد، بل تتعرض منذ 66 عاما لعدوان وحصار أميركي متواصل.

وأوضح دياز كانيل أن كوبا لا تهدد أحدا لكنها مستعدة للدفاع عن وطنها وسيادتها حتى آخر قطرة دم، محملا الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن الأزمات الاقتصادية التي تعانيها بلاده نتيجة الحصار والإجراءات القمعية المستمرة، والتي يجري التلويح بتشديدها في المرحلة المقبلة.

قد يعجبك ايضا