سلطة الإصلاح في مأرب تكذّب قوات الطوارئ بشأن هجوم الليلة الماضية

متابعات _ المساء برس|

ردّ مكتب الإعلام التابع للسلطة المحلية في محافظة مأرب، المحسوبة على حزب الإصلاح، على البيان الصادر عن “قوات الطوارئ” المدعومة سعوديًا، والذي اتهم مسلحين موالين لحزب الإصلاح بتنفيذ هجوم على أحد معسكراتها خلال الليلة الماضية.

وكان المركز الإعلامي لقوات الطوارئ قد أعلن، في بيان له، أن مسلحين شنّوا هجومًا على معسكر “الثنية” التابع لها، مشيرًا إلى أن الهجوم نفذته مجاميع قبلية تنتمي إلى آل العرادة وآل فجيح، بقيادة شخص يُدعى سالم بن مبخوت العرادة. وأضاف البيان أن العرادة أُفرج عنه قبل ساعات من وقوع الهجوم “بتزكية وتوصية من السلطة المحلية بمحافظة مأرب”.

وفي المقابل، عبّر مكتب إعلام سلطة مأرب، التابعة للإصلاح، في بيان صادر اليوم، عن استغرابه الشديد مما ورد في بيان قوات الطوارئ، معتبرًا أنه تضمن “معلومات غير دقيقة وأحاديث تفتقر إلى الموضوعية وأشار إلى السلطة المحلية بأسلوب يوحي بشكل غير مقبول بتشويش متعمد على موقفها ودورها الوطني في ترسيخ الأمن والاستقرار”.

وأوضح البيان أن ما جرى تداوله في تلك البيانات والمنشورات “لا يعكس حقيقة ما حدث على أرض الواقع”، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية في المحافظة “لم تتلقَّ أي بلاغ رسمي عبر القنوات المعتمدة بشأن حادثة من هذا النوع”، كما لم تُسجَّل – بحسب البيان – أي وقائع أمنية تتطابق مع الرواية التي أوردتها قوات الطوارئ ضمن نطاق مسؤولياتها.

وفي تعقيب متداول، اعتبر ناشطون أن نفي مكتب إعلام سلطة مأرب التابعة للإصلاح لما ورد في بيان قوات الطوارئ يُعد اتهامًا مباشرًا للأخيرة بتلفيق أحداث ووقائع غير صحيحة، لتشويه سلطة مأرب.

قد يعجبك ايضا