تضم جنوداً وضباطاً سعوديين… الرياض تستأنف التمركز في قاعدتها الرئيسية جنوب اليمن

 

متابعات _ المساء برس|

كشفت وسائل إعلام موالية للسعودية عن استعداد الرياض لإعادة انتشار قواتها العسكرية في جنوب اليمن، عبر إرسال جنود وضباط سعوديين، إلى جانب آليات ومعدات وأجهزة عسكرية متطورة، إلى مدينة عدن.

وبحسب المصادر، من المقرر أن تتمركز هذه القوات في المقر السابق لما يُعرف بـ«التحالف»، وذلك عقب الانسحاب الإماراتي الكامل من مناطق جنوب اليمن.

وأفادت المصادر ذاتها أن هذه القوة السعودية كانت قد غادرت مدينة عدن قبل نحو عشرين يومًا، على خلفية التطورات الميدانية المتسارعة التي شهدتها محافظة حضرموت، ولا سيما سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على المحافظة، وما رافق ذلك من توترات أمنية وتحركات عسكرية أثارت قلق الأطراف الإقليمية المعنية بالملف اليمني.

وأضافت أن عودة القيادة العسكرية السعودية إلى مقرها السابق في عدن تأتي ضمن ترتيبات جديدة تسعى من خلالها الرياض إلى” إعادة ضبط المشهد الأمني والعسكري في المناطق الجنوبية، وتعزيز التنسيق مع القوى المحلية المتحالفة معها، في ظل مرحلة توصف بالحساسة والمعقدة تمر بها البلاد”.

في المقابل، أثارت هذه الخطوة موجة استياء واسعة في الأوساط الشعبية اليمنية، حيث عبّر ناشطون عن استنكارهم الشديد لما وصفوه بمحاولة تكريس الوجود العسكري الأجنبي في اليمن، معتبرين أن إعادة تمركز القوات السعودية تمثل انتهاكًا للسيادة الوطنية، وتمديدًا لأمد الصراع، بدلًا من الدفع نحو حلول سياسية شاملة تنهي معاناة الشعب اليمني وتعيد الاستقرار إلى البلاد.

قد يعجبك ايضا