رغم المفاوضات في باريس .. الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق سوريا

متابعات خاصة – المساء برس|

واصل الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، انتهاكاته الميدانية على الأراضي السورية عند الحدود مع الجولان المحتل، بإطلاق نيران مكثفة وعشوائية من رشاشاته الثقيلة تجاه منازل المدنيين في بلدة الحميدية بريف القنيطرة الشمالي.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن إطلاق النار ترافق مع تحذيرات عبر مكبرات الصوت، طالبت الأهالي بالابتعاد عن الشريط الحدودي ومحيط المواقع العسكرية الإسرائيلية، ما أشاع حالة من الذعر بين السكان والمزارعين في المنطقة.

وأشار المرصد إلى أن هذه الاعتداءات تتكرر بشكل دوري ضمن نمط واضح للانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة الحدودية، حيث يُستهدف أي تحرك مدني أو زراعي يُعتبر “مشبوها” وفق معايير الاحتلال، في محاولة واضحة لفرض السيطرة على الحياة اليومية وإعاقة النشاط الاقتصادي في القرى والبلدات الحدودية.

وفي تطور متصل، رصد المرصد صباح اليوم توغلاً برياً جديداً لقوة إسرائيلية مكونة من 12 آلية عسكرية في بلدة صيدا الحانوت جنوب القنيطرة.

ويأتي ذلك في خرق إضافي لاتفاقيات فض الاشتباك المعروفة، ورغم المفاوضات الأمنية الجارية بين حكومة الجولاني والاحتلال الإسرائيلي في باريس.

ويقول محللون إن استمرار هذه الانتهاكات، على الرغم من المفاوضات، يؤكد أن الاحتلال لا يلتزم بالقوانين والمواثيق الدولية ولا يعترف بأي اتفاقيات، بل يسعى إلى فرض سياسة الاستباحة والعربدة العسكرية وفرض وقائع ميدانية بالقوة، في إطار مخطط “إسرائيل الكبرى”، الذي يهدف إلى إخضاع المنطقة كلياً وتعميق سيطرته على الجغرافيا والسياسة المحلية في سوريا وعموم الشرق الأوسط.

قد يعجبك ايضا