ثلاثة أعلام تفصل الطريق بين شبوة والمكلا: استمرار الانقسامات والفوضى

متابعات _ المساء برس|

على امتداد الطريق الرابط بين مدينة عزّان بمحافظة شبوة ومدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، يواجه المسافرون مشهدًا لافتًا يعكس التعدد العسكري والسياسي القائم على الأرض، حيث تتوزع السيطرة الأمنية بين ثلاث جهات مختلفة، لكل منها قواتها وأعلامها، في مشهد يعكس تعقيدات الواقع في تلك المناطق.

فمنذ مغادرة مدينة عزّان وحتى آخر نقطة إدارية ضمن حدود محافظة شبوة، تنتشر نقاط عسكرية تابعة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، والتي لا تزال تفرض وجودها الأمني في تلك المناطق، وترفع أعلام الانفصال.

ومع دخول أولى مناطق محافظة حضرموت، يتغير المشهد الأمني، حيث تنتشر نقاط تفتيش تابعة لحلف قبائل حضرموت، وتُرفع في هذه النقاط أعلام الحلف، وعند الوصول إلى منطقة الشقين، التي تُعد المدخل الرئيسي الغربي لمدينة المكلا من جهة محافظة شبوة، فتتمركز قوات “درع الوطن”، وهي قوات ترفع علم الجمهورية اليمنية.

ويصف مراقبون هذا التداخل في نقاط النفوذ والأعلام على مسافة جغرافية محدودة بأنه يعكس حالة الانقسام وتعدد مراكز القوى في تلك المناطق.

ويأتي هذا المشهد في ظل أوضاع أمنية وسياسية مضطربة تشهدها المحافظات الجنوبية والشرقية.

قد يعجبك ايضا