أبوظبي تقطع التمويل عن قناة الانتقالي الرسمية

متابعات خاصة – المساء برس|

شرعت الإمارات عملياً في إنهاء حضور المجلس الانتقالي الجنوبي عبر إغلاق منبره الإعلامي الأبرز، في مؤشر واضح على تخلي أبوظبي عن أحد أهم أدواتها جنوب اليمن.

وأفاد عاملون في القناة أن إدارة “AIC” أبلغت الطاقم بالدخول في إجازة مفتوحة دون أي التزامات مالية، في إجراء يفهم باعتباره تمهيداً لإيقاف القناة بشكل نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد سنوات كانت تمثل فيها الذراع الإعلامية الأبرز للمجلس.

وتشير المعلومات إلى أن القرار جاء عقب توقف مفاجئ للدعم الإماراتي، في ظل ضغوط سعودية متصاعدة أسقطت الغطاء السياسي عن المشروع الإماراتي جنوباً، وأجبرت أبوظبي على تقليص أدواتها بعد خسارة نفوذها في أكثر من ساحة.

وتعرض المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً انتكاسه كبيرة في حضرموت والمهرة، في ظل فشله في تثبيت نفوذه ميدانياً أمام الحملة السعودية التي أزاحت فصائله من مواقع استراتيجية، بالإضافة إلى التخلي الواضح عنه من قبل الإمارات.

وبحسب معطيات متداولة، فإن المرحلة المقبلة قد تشهد حصر دور المجلس في مسار تفاوضي هامشي داخل العاصمة السعودية، في إطار ترتيبات سعودية تهدف إلى طي صفحته سياسياً وإعلامياً، أو على الأقل تقليص حضوره إلى الحد الأدنى، بعد أن كان يُسوّق له كقوة مركزية في الجنوب.

ويرى مراقبون أن الضغوط السعودية نجحت في إجبار الإمارات على الانخراط في اتفاق يوقف دعمها للفصائل العسكرية في جنوب اليمن، ضمن مخطط إعادة رسم النفوذ الإقليمي في اليمن، دون أن تتضح بعد تفاصيل هذا الاتفاق، غير أن بعض المؤشرات تشير إلى تحركات إماراتية تتعارض مع المصالح السعودية في دول أخرى بالمنطقة.

قد يعجبك ايضا