مادورو يلوح بالنصر من قلب المعتقل في أمريكا ويثير ضجة عالمية
متابعات خاصة – المساء برس|
في أول ظهور علني له منذ عملية الاختطاف التي نفذتها قوة أميركية داخل الأراضي الفنزويلية، كسر الرئيس نيكولاس مادورو صمته من داخل قاعة المحكمة، وأدلى بتصريح أثار ضجة كبيرة على مستوى العالم، وانتشرت صورة له وهو يلوح بإشارة النصر.
وخلال مثوله أمام القضاء الأميركي، قال مادورو: «أنا رئيس فنزويلا، وأقف هنا بصفتي أسير حرب، بعد أن تم أسري داخل بلادي»، في إشارة واضحة إلى أن ما حدث يمثل، عملا عدوانيا مكتمل الأركان لا عملية قضائية.
ورفض مادورو بشكل قاطع جميع التهم المنسوبة إليه، وعلى رأسها المزاعم المتعلقة بالإرهاب والاتجار بالمخدرات.
وتعتبر وسائل إعلام فنزويلية بأن تلك الاتهامات سياسية مفبركة تستخدم كغطاء لتبرير استهداف القيادة الفنزويلية ومحاولة شرعنة الانقلاب على الشرعية الدستورية بالقوة.
وبث التلفزيون الرسمي الفنزويلي صورة ليد الرئيس الدستوري نيكولاس مادورو وهو مكبل بالأصفاد، يرفع إشارة النصر، في لقطة تحولت إلى رمز سياسي وإنساني تجاوز حدود فنزويلا ووصل صداه إلى شعوب العالم.
وبحسب التلفزيون الرسمي، أربك مادورو خاطفيه حين واجه القيد بابتسامة وإشارة سلام وانتصار، في تعبير مقصود عن الثبات وعدم الانكسار.
ونفذت الولايات المتحدة الأمريكية عملية عسكرية ضد فنزويلا وصفت على نطاق واسع بأنها سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، إذ جرى فيها تجاوز كل الأعراف الدبلوماسية والقانونية، وتحويل رئيس دولة منتخب إلى معتقل خارج حدود بلاده.