قيادي بارز في الانتقالي يشن هجوم لاذع على السعودية ويؤكد فشلها سياسياً وعسكرياً
متابعات _ المساء برس|
اتهم قيادي بارز في المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً، المملكة العربية السعودية، بفرض حصار جوي وبحري على المحافظات الجنوبية، واصفًا ذلك بأنه “عمل إرهابي وجريمة مكتملة الأركان”، ومؤكدًا أن هذا النهج يعكس فشلًا سياسيًا وعسكريًا في التعامل مع المجلس الانتقالي.
وقال ناصر الخبجي، رئيس الهيئة السياسية في المجلس الانتقالي، في منشور له، إن إغلاق المجالين الجوي والبحري يشكّل حصارًا جماعيًا يستهدف ملايين المدنيين، ولا يطال أي تشكيلات عسكرية، محذرًا من تداعيات إنسانية خطيرة تشمل تهديد الأمن الغذائي والدوائي، واحتمالات المجاعة وانتشار الأوبئة والانهيار الإنساني الشامل.
وأضاف الخبجي أن استخدام الحصار كوسيلة للضغط السياسي يُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، ويرقى إلى مستوى “العقاب الجماعي المحظور بموجب القانون الدولي الإنساني”، مشددًا على أن الجهات التي خططت ونفذت هذا القرار تتحمل مسؤولية قانونية مباشرة عن نتائجه الإنسانية.
وأكد القيادي في الانتقالي أن” شعب الجنوب لن تُكسر إرادته بالتجويع أو الحصار”، معتبرًا أن اللجوء إلى هذه الأساليب يكشف عجز من وصفهم بالمسؤولين عنها، بعد فشلهم في تحقيق أهدافهم سياسيًا وعسكريًا.
وحمل الخبجي الجهات القائمة على الحصار المسؤولية الكاملة عن أي تدهور إنساني أو خسائر في الأرواح، مؤكدًا أن “الكرامة خط أحمر، وأن الحق لا يسقط مهما طال الحصار”.