العليمي يقصقص أجنحة الإصلاح العسكرية في شبوة.. وسخط إصلاحي واسع

خاص – المساء برس|

أصدر رئيس ما يسمى “مجلس القيادة الرئاسي” رشاد العليمي، قبل قليل، قرارات قضت بإقالة أبرز القيادات العسكرية التابعة للإصلاح في محافظة شبوة، في إطار مخطط الإطاحة بالجناح العسكري للإصلاح في المحافظة تمهيدًا لإزاحته كليًا منها.

ونشرت وكالة سبأ التابعة لحكومة العليمي، قرارات إقالة كلًا من، عبدربه لعكب، قائد قوات الأمن الخاصة التابعة للإصلاح، و عزيز ناصر العتيقي، قائد محور عتق قائد اللواء 30 التابع للإصلاح، إضافة إلى إقالة قائد اللواء الثاني دفاع شبوة وجدي باعوم الخليفي، وعوض مسعود الدحبول مدير شرطة شبوة.

وجاءت هذه القرارات، وسط تواصل المعارك المسلحة العنيفة التي اشتعلت فجر اليوم بين قوات الأمن الخاصة ومحور عتق التابعين للإصلاح وقوات دفاع شبوة والعمالقة.

وأثارت قرارات الإقالة سخطًا واسعًا في أوساط قيادات وقواعد حزب الإصلاح، خاصة أنها تزامنت مع تمكن قوات الحزب من السيطرة على أجزاء واسعة من عتق، فضلًا عن كونها تلبي مطالب الفصائل الإماراتية بإقالة الأذرع العسكرية للحزب في شبوة.

وعلق الصحافي الإصلاحي المقرب من علي محسن الأحمر، مختار الرحبي، على القرارات بالقول إنه “كان يفترض أن يتم إقالة عوض الوزير وليس القيادات العسكرية التي وصفها بـ”الشريفة”، مشيرًا إلى أن قرارات العليمي ناقصة حتى يتم إقالة ابن الوزير.

وأضاف الرحبي ساخرًا من قرار إقالة قائد اللواء الثامن دفاع شبوة، وجدي باعوم، الذي لم يعين بالأساس بقرار حكومي وغير مؤطر في جهاز الدولة العسكري، في إشارة إلى أن القرار جاء كمحاولة لامتصاص غضب الإصلاح رغم عدم جدوائيته كون باعوم لا يعترف بالمجلس وغير معين منه أو من الحكومة.

واتهم الصحافي الإصلاحي العليمي بتمكين من وصفهم بـ”أعداء الدولة” وإقالة “الأبطال”، بضغوط خارجية، في تلويح للإمارات، معتبرًا أن هادي كان يقف إلى جانب القيادات العسكرية والميدانية، فيما العليمي يعمل العكس.

وبحسب مراقبين، فإن القرارات الأخيرة لن تغير من مجرى المعارك وستتواصل، كون خسارة الإصلاح لشبوة وتفكيك قوات الحزب فيها، يعني الإطاحة بالحزب من وادي حضرموت تاليًا ثم مأرب، ضمن مخطط واسع لاستهداف الحزب وإزاحته من المشهد اليمني.

 

قد يعجبك ايضا