صنعاء .. إجتماع هام للمجلس السياسي الأعلى بشأن الهدنة الانسانية والعسكرية

صنعاء – المساء برس|

عقد المجلس السياسي الأعلى، سلطة أمر الواقع في صنعاء، اليوم، إجتماعا هاما بشأن سير الهدنة، وإمكانية تمديدها في ظل العراقيل التي تواجهها من قبل التحالف وفصائله العسكرية منذ بدء سريانها في الثاني من أبريل الماضي.

وقالت مواقع اخبارية تابعة لحكومة صنعاء، إن المجلس ناقش في اجتماعه مخرجات لقاء الوفد التفاوضي التابع لصنعاء بالمبعوث الأممي في عمان حول الهدنة الإنسانية والعسكرية، مؤكداً على أهمية إنهاء عدة قضايا منها فتح الطرقات لتسيهل حركة التنقل، بالإضافة إلى صرف المرتبات لكافة موظفي الدولة.

وحسب المواقع الاخبارية فقد حمل المجلس السياسي الأعلى التحالف وفصائله مسؤولية عرقلة ملف فتح طرقات تعز وبقية المحافظات اليمنية.

حيث يأتي ذلك بعد فشل المباحثات العسكرية التي عقدت في الأردن، والتي أنتهت قبل ايام دون التوصل إلى اتفاق حول فتح الطرق ورفع الحواجز العسكرية من الطرقات نتيجة اصرار طرف الرياض بفتح بعض الطرق واستمرار اغلاق البعض الآخر.

وجدد المجلس السياسي الأعلى في صنعاء التأكيد على أن “قرار تمديد الهدنة لفترة جديدة مرهون بمعالجة ما سبق من خلال تنفيذ كامل التزامات الفترة الماضية والتعويض عنها سواء فيما يخص رحلات الطيران أو سفن المشتقات النفطية، كما أشار إلى أن القرار مرهون أيضاًَ بـ”الالتزام ببحث القضايا الإنسانية وعلى راسها قضية المرتبات والخدمات الأساسية والسياسة النقدية”.

وعن وصول ناقطة نفط إلى ميناء الشحر، حمل المجلس التحالف مسؤولية “نهب الثروات، والتي كان آخرها وصول ناقلة نفط عملاقة إلى ميناء الشحر للمرة الثانية خلال شهرين لنهب أكثر من مليوني برميل نفط، مضيفاً: فيما تستمر اعمال نهب الثروات يرفض تحالف العدوان ومرتزقته صرف مرتبات الموظفين كالتزام إنساني وأولوية ملحة ورغم كل ما قدمته صنعاء من مواقف إيجابية بهذا الصدد”.

وأكد المجلس أن “صنعاء تكرس جهودها من أجل ضمان حقوق الشعب اليمني كاملة غير منقوصة، وستمضي لانتزاعها بقوة في حال فشلت في الحصول عليها بالسلام”.

 

قد يعجبك ايضا