فيما رائحة الموت تنتشر في عاصمة الشرعية والانتقالي..افتتاح عدد من المشاريع الترفيهية في صنعاء
متابعات خاصة – المساء برس| أسف العديد من الناشطين الموالين لكل من الشرعية المدعومة سعوديا والانتقالي الجنوبي التابع للإمارات، من الحال المزري الذي وصلت إليه ما يصفونها بـ “العاصمة المؤقتة عدن” لكل من الشرعية والانتقالي.
وعقد الناشطون في منصات التواصل الاجتماعي مقارنة وصفوها بالمجحفة بين عاصمة “الإنقلابيين الحوثيين”، وعاصمة التحالف التي يسيطر عليها أغنى دولتين عربيتين ويدعمها تحالف أمريكي بريطاني عالمي،حيث تبدوا مدينة عدن شاحبة تنتشر في شوارعها رائحة الموت، والحرب، والجوع والخراب الممهنج للبنية التحتية، وطفح المجاري وانقطاع الماء والكهرباء.
واستعرض الناشطون صورا لكل من صنعاء وعدن، وعبروا عن حيرتهم من صور العاصمة صنعاء التي تتزين هذه الايام بالأضواء، وتشهد حراكا منقطع النظير في شوارعها بحملات منظمة للنظافة، وتحسين المظهر العام في شوارعها احتفاءا بالمولد النبوي.
ما استعرض الناشطون صورا تناقلوها من المواقع الرسمية لسلطات صنعاء لتحركات المسؤولين فيها، بكل أريحية واطمئنان، وتدشينهم مشاريع ترفيهية وحدائق وملاعب وغيرها من المشاريع التنموية، في عاصمة محاصرة برا وبحرا وجوا، ولا يقف بجانبها أحد ما عدا إيران التي هي الاخرى محاصرة، وحالتها الاقتصادية مزرية بفعل ذلك الحصار. حسب قولهم.
وتداول الناشطون خبر عملية الاغتيال في عدن والتي استهدفت اليوم محافظها الموالي للانتقالي المدعوم إماراتيا أحمد لملس وأدت لمقتل وجرح العشرات، وفي المقابل تداولوا خبر تجوال رئيس مجلس صنعاء السياسي مهدي المشاط في وافتتاحه عددا من المشاريع في صنعاء، متسائلين، هل هذه عاصمة إنقلابية، وهل تلك عاصمة الشرعية التي تدعمها أغنى دولتين خلجيتين.
الجدير بالذكر أن مدينة عدن منذ سيطرة التحالف عليها قبل ست سنوات تشهد معارك دامية بين الحين والآخر وانفجارات وعمليات اغتيال واختطافات مستمرة، وتشهد حالة منهارة من الأمن وانهيارا كارثيا للاقتصاد والعملة المحلية، وارتفاعا خياليا لأسعار المحروقات، والمواد الغذائية، وانقطاع مستمر، للكهرباء.



