معركة هادي في الجوف يقودها بن عزيز بطلب وتمويل سعودي

‏الجوف ‏–‏ المساء برس|

‏كشف أحد الضباط في الحرس الجمهوري من المنشقين عن قوات طارق صالح والعائدين إلى صنعاء أن القيادي المؤتمري في قوات هادي، صغير بن عزيز هو من يقود معارك قوات هادي في الجوف.

‏وقال الضابط أكرم حجر، أن السعودية قدمت مبلغاً مالياً كبيراً لصغير بن عزيز رئيس أركان قوات هادي لتمويل العمليات العسكرية في الجوف والتي حاولت فيها قوات هادي التقدم نحو معسكر الخنجر جنوب شرق مدينة الحزم عاصمة الجوف.

‏وأضاف حجر في تغريدة على حسابه بتويتر إن السعودية قدمت 200 مليون ريال سعودي تم تسليمها لصغير بن عزيز، مضيفاً أن المبلغ مخصص لـ”تحرير الجوف”، وأنها قدمت مئات المدرعات والصنادق الخاصة بذخيرة الأسلحة الثقيلة وعشرات العربات الخاصة بصواريخ الكاتيوشا والمدفعية، بالإضافة إلى مساندة العمليات العسكرية بمئات الغارات الجوية.

‏وقال حجر إنه ورغم كل هذا الإعداد إلا أن قوات هادي لم تتمكن من تحقيق شيء يذكر “سوى تسليمها”، في إشارة لتسليم المعدات العسكرية التي حصلت عليها لقوات صنعاء.

‏وكانت قوات هادي قد حققت تقدماً نحو معسكر الخنجر قبل يومين إلا أنها خسرت المناطق التي سيطرت ‏عليها بعد هجوم معاكس لقوات صنعاء أدى إلى الإيقاع بقوات هادي في حصار داخل معسكر الخنجر، ولا توجد حتى اللحظة أي تفاصيل بشأن مصير تلك القوات وفيما إذا كان قد تم أسرها من قبل قوات صنعاء أم تم السماح لها بالانسحاب.

‏في سياق متصل علم “المساء برس” من مصادر موثوقة أن بن عزيز يسعى لتحقيق نجاح عسكري في الجوف بهدف الحصول على حقيبة وزارة الدفاع ‏في التشكيلة الوزارية الجديدة التي ترعاها السعودية ضمن اتفاق الرياض بين حكومة هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي.

‏ومن شأن سيطرة تيار المؤتمر الموالي للإمارات على وزارة الدفاع بحكومة هادي إزاحة كافة الأفراد والقيادات العسكرية المنتمين للإصلاح أو الموالين والتابعين لنائب هادي، علي محسن الأحمر الأمر الذي يعني سحب ورقة الهيمنة المالية والقيادية للإصلاح على قوات هادي.

قد يعجبك ايضا