ناشطون يتساءلون:على ماذا اتفق السفير البريطاني مع أضعف شخصية سياسية في اليمن
متابعات-المساء برس| سخر ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي من تصريحات السفير البريطاني لدى اليمن، مايكل آرون، التي كشف من خلالها أنه اتفق مع رئيس برلمان الشرعية، سلطان البركاني، على وضع حد لقضايا يمنية هامة ذات صلة بالحرب الدائرة منذ ست سنوات.
الناشطون تساءلوا بالقول: على اي شيء يتفق السفير البريطاني مع البركاني وهو أضعف شخصية سياسية يمنية ساعدته البيئة التي تعيشها اليمن من حرب وحصار، على أن يكون رئيسا للبرلمان الذي انعقد مرة واحدة منذ إعلانه لتمضية مشاريع ليس لها أي علاقة باليمن وتخدم المحتلين، وفقا للناشطين.
واضاف الناشطون أن البركاني نقطة عمياء في صفحة الأحداث التي تدور في اليمن، لأنه لا قبول له في اي منطقة في اليمن، شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، فلا قبول له عند الإصلاح ولا عند الحوثيين، ولا عند الانتقالي، ولا حتى عند المؤتمريين أنفسهم.
وكان السفيرالبريطاني مايكل آرون أعلن أنه أتفق مع البركاني على أهمية تنفيذ اتفاق الرياض في أسرع وقت ممكن، و انهاء هجوم “الحوثيين” على مأرب، و دعم جهود المبعوث الأممي، مارتن غريفيث، بشكل كامل للتوصل إلى اتفاق بشأن الإعلان المشترك لوقف اطلاق نار شامل بين طرفي الصراع.