السعودية غيرت موقفها في اللحظات الأخيرة وقررت التمسك بالإصلاح كأداة باليمن
الرياض – المساء برس| علم “المساء برس” من مصادر صحفية تابعة لحكومة “الشرعية” المنفية في الرياض، إن السعودية لم تكن واقفة مع “الشرعية” منذ بداية التوتر في عدن وأن حزب الإصلاح أيضاً ظل منتظراً لقرار المملكة فيما يحدث في عدن وهل ستعلن الرياض موقفاً صريحاً من هذه الأحداث ومع من ستقف.
وقال المصدر إن السعودية ظل موقفها غامضاً حتى ساعات النهار الأخيرة يوم الأربعاء وأن التوجيهات بعد ذلك صدرت للوسائل الإعلامية والدوائر السياسية بأن الموقف السعودي من أحداث عدن والصراع بين الانتقالي والإصلاح هو بالوقوف مع الإصلاح والشرعية وأن أي تهديد للشرعية هو تهديد لأمن السعودية ولبقائها أيضاً، وأن السعودية لن تسمح بتهديد أمنها حتى لو اضطرت للتخلي عن المصالح السياسية والاقتصادية مع أي حليف لها ضمن التحالف.
وكان من الواضح إن تغير الموقف السعودي قد تجلى في تبدل التصريحات التي كانت تطلق بشأن الانتقالي ودوره وما ينوي القيام به، حيث تغيرت تصريحات بعض الضيوف الذين كانت تستضيفهم قناة العربية وقناة الحدث السعوديتين من التبرير للمجلس الانتقالي الجنوبي لدعوته للسيطرة على قصر معاشيق وطرد من بقي من حكومة هادي ومسؤوليه عسكريين ومدنيين وتحميل الشرعية مسؤولية ما يحدث، إلى اتهام الانتقالي بتنفيذ مخطط خارجي يهدف لتقسيم اليمن وزعزعته وتهديد المنطقة بالكامل.
كما أن السياسيين السعوديين والعاملين في الدوائر الإعلامية التابعة للنظام السعودي غيروا تصريحاتهم ومنشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بتصعيد اللهجة التهديدة ليس ضد الانتقالي فحسب بل ضد الإمارات مباشرة.