المخابرات الأمريكية ستنقل المئات من داعش إلى اليمن بجوازات مزيفة

بغداد – صنعاء – المساء برس| كشفت صحيفة تركية عن بدء المخابرات الأمريكية السي آي إيه بإصدار جوازات سفر مزيفة وبهويات جديدة للمئات من عناصر تنظيم داعش الإرهابي ممن يتواجدون في مخيمات حزب العمال الكردستاني في العراق والمقدر عددهم بنحو ألفي عنصر إرهابي.
وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة عبر وكالة الاستخبارات المركزية تخطط لمؤامرة جديدة مع تنظيم داعش ضد المنطقة، مشيرة إلى أنها منحت 140 عنصراً من أصل ألفي عنصر من داعش المتواجدين بمخيم حزب العمال جوازات سفر مزيفة، وأنها ستقوم بإخراجهم بهوياتهم الجديدة خارج المنطقة وبعيداً عن العراق “عبر خطط سرية وجديدة”.
كما كشفت الصحيفة في تقريرها الذي اطلع “المساء برس” عليه أن الولايات المتحدة الأمريكية وعبر قواتها العسكرية المتواجدة في سوريا قامت بجمع أكثر من 5 أطنان من الذهب الخالص و25 مليون دولار من المنطقة التي اندلعت في المعارك شبه النهائية مع تنظيم الدولة “داعش” في آخر معاقله في سوريا.
وتوقعت مصادر يمنية سياسية في صنعاء أن يتم نقل المئات من هذه العناصر الإرهابية في سوريا والعراق إلى اليمن في حال استُئنفت المعارك التي تقودها الإمارات والسعودية في الساحل الغربي لليمن ومدينة الحديدة، وأن هذه العناصر سيتم استخدامها للقتال ضد القوات اليمنية العسكرية التابعة لوزارة الدفاع بصنعاء.
وأضافت المصادر في حديث لـ”المساء برس” إنه على أقل تقدير فإن هذه العناصر سيتم استخدامها كذريعة لإيجاد تواجد عسكري أكبر إما لقوات التحالف السعودي الإماراتي أو لقوات أمريكية مباشرة في المحافظات الجنوبية بحجة محاربة الإرهاب وقتال الجماعات الإرهابية في اليمن.

    مصادر استخبارية عسكرية خاصة تكشف مخططاً للتحالف في اليمن مطلع العام الجاري

المصادر اليمنية استندت في إفادتها هذه إلى معلومات استخبارية وعسكرية سابقة أكدت نقل التحالف لعناصر من تنظيم داعش إلى مدينة عدن جنوب اليمن في فترات متقطة خلال الأعوام الـ4 الماضية من الحرب التي تقودها الرياض وأبوظبي على اليمن وأن هذه العناصر تم استخدامها للقتال ضد قوات حكومة الإنقاذ ومقاتلين أنصار الله وحلفائهم من أبناء القبائل في عدد من الجبهات المشتعلة أبرزها جبهتي الساحل الغربي وجبهات المناطق الجنوبية السعودية.
وأشارت المصادر إلى أن آخر هذه المعلومات أكدت اعتزام أبوظبي بالتنسيق مع الرياض نقل عناصر من داعش بالعراق ومن تبقى منهم في سوريا إلى اليمن وتوزيعهم على جبهات القتال في كل من جيزان وعسير ونجران وأن هذا المخطط تم اعتماده مطلع العام الجاري بعد أن كان مقرراً التخلص من عدد كبير من القيادات الميدانية السلفية الجنوبية التي قاتلت في الساحل الغربي خلال العام 2018 والتي تم استدعاؤها نهاية العام الماضي بحجة إجراء “عمرة” وهناك كان من المفترض أن يتم التخلص منهم أو اعتقالهم في سجون سرية داخل السعودية من قبل سلطات الرياض وبعلم وترتيب مع أبوظبي، وأن هذا المخطط ألغي بعد أن طرأ على طاولة التحالف موضوع التخلص من عناصر داعش في سوريا والعراق والذي كان من ضمنه نقل المئات منهم إلى اليمن للقتال في الحدود وأن مصير القيادات الميدانية السلفية الموالية للإمارات والتي تم نقلها إلى السعودية لم يعد التخلص منها بل إشراكها ضمن عناصر داعش للقتال في الحدود السعودية.

للمزيد من المعلومات حول “استقدام التحالف لعناصر داعش للقتال في اليمن” اقرأ التقرير التالي:
https://gifted-wozniak.173-212-227-29.plesk.page/2018/12/28/2-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%81-%d9%8a/

قد يعجبك ايضا