فخ كبير وقعت فيه قوات طارق داخل بناية قيادي بتنظيم القاعدة بالحديدة

الحديدة – المساء برس| وقعت جماعات مسلحة موالية للإمارات في ضواحي مدينة الحديدة في فخ كبير بعد أن تقدمت نحو إحدى البنايات الواقعة جنوب مدينة الحديدة وبعد أن اشتبكت مع قوات صنعاء وتمكنت من السيطرة على البناية بالكامل إلا أنها وقعت في فخ داخل البناية.
وحسب مصادر ميدانية فإن المجاميع المسلحة، والتي يعتقد أنها تتبع العميد طارق صالح الموالي للإمارات، دخلت البناية بعد أن اعتقدت أنها انتصرت على قوات الإنقاذ تفاجأت بأن البناية قد تم تحويلها إلى كمين حيث قامت وحدة الهندسة العسكرية التابعة لقوات صنعاء بتفجير البناية عن بعد بمن فيها من مسلحين، ولا يعلم حتى اللحظة عن الخسائر البشرية التي لحقت بقوات طارق والمسلحين الجنوبيين الموالين للتحالف، خصوصاً وأن البناية تهدمت بالكامل في الوقت الذي كان في مسلحون آخرون منتشرون حول البناية خلافاً لمن كانوا بداخلها.
ولا تزال المواجهات في الضواحي الجنوبية والشرقية لمدينة الحديدة مستمرة بين المسلحين الموالين للإمارات وقوات الإنقاذ وسط حالة رعب شديدة تطال المواطنين داخل المدينة الذين يتعرضون لقذائف مدفعية تطلقها مدافع قوات التحالف من خارج المدينة.
وأفادت مصادر خاصة لـ”المساء برس” إن البناية التي تم تفجيرها بمن فيها من مسلحين تابعين للتحالف يملكها القيادي البارز في تنظيم القاعدة فرع اليمن، خالد عبدالنبي وهو من محافظة أبين جنوب اليمن.
وحسب المصادر فإن عبدالنبي كان أحد ضباط دار الرئاسة في عهد الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وفي حرب 94م قاتل عبدالنبي إلى جانب قوات صالح ضد الجنوبيين وتمت مكافأته بأن صرف له صالح مزرعة في أبين واعتمادات مالية كبيرة ورواتب عسكرية بأسماء وهمية.
وأشارت المصادر إن المزرعة في أبين تحولت إلى وكر للإرهاب ورغم أن نظام صالح كان يحارب تنظيم القاعدة بتنسيق مع الولايات المتحدة كما كان يعلن الإعلام الرسمي حينها إلا أن خالد عبدالنبي استمر في العمل مع صالح وهو في تنظيم القاعدة منذ 94 وحتى العام 2014م.
وتجدر الإشارة إلى أن خالد عبدالنبي قام بتسليم نفسه لقوات الحزام الأمني التي أنشأتها الإمارات في أبين نهاية يوليو العام الماضي، ويعتقد أنه يقود مجاميع مسلحة من تنظيم القاعدة تقاتل مع الإمارات في الساحل الغربي.

قد يعجبك ايضا