مصادر عسكرية تكشف سبب تزايد أعداد الجرحى الجنوبيين بمعارك الساحل

المساء برس – خاص| استقبلت العاصمة المصرية القاهرة خلال اليومين الماضيين دفعة جديدة من جرحى الساحل الغربي الموالين للإمارات اغلبهم من أبناء المحافظات الجنوبية لتلقي العلاج، جراء تعرضهم لإصابات خطيرة بنيران قوات حكومة الإنقاذ الوطني ومقاتلي أنصار الله.
وفي بيان صحفي حصل “المساء برس” على نسخة منه، قال وسام محمد محمود ناصر – مدير مكتب جرحى الساحل الغربي بالقاهرة، إن أكثر من 50 جريحاً وصلوا إلى القاهرة أمس الأول الخميس 5 يوليو بينهم 16 حالة خطيرة تم نقلهم إلى عدد من المستشفيات التخصصية.
وأوضح ناصر بأن وصول الدفعة الجديدة من الجرحى الخميس والجمعة يأتي بعد يوم واحد من وصول دفعة أخرى الأربعاء ضمت 14 جريحاً إلى القاهرة من جرحى الساحل الغربي، فيما استقبلت مستشفيات القاهرة خلال شهر يونيو المنصرم أكثر من 1600 حالة أجريت للكثيرين منهم عمليات جراحية، متوقعاً وصول عدد من الجرحى خلال اليومين المقبلين.
إلى ذلك قالت مصادر ميدانية عسكرية موالية للإمارات إن الخسائر البشرية في صفوف “قوات العمالقة والمقاومة التهامية” في معارك الساحل الغربي كبيرة جداً، ولم تتمكن القيادة العسكرية من تقليلها وتفاديها منذ بدء التصعيد في الساحل.
وأضافت المصادر في تصريح لـ”المساء برس” إن التخطيط والإعداد للعمليات العسكرية للتقدم نحو المناطق التي يسيطر عليها مقاتلوا الحوثي جنوب الحديدة “لم يكن مكتملاً وهو ما تسبب بسقوط أعداد كبيرة من المقاتلين رغم اعتمادهم على المدرعات العسكرية لتنفيذ عمليات التقدم”، مضيفة: إن غياب الدعم اللوجستي من قبل غرف القيادة وغياب الإسناد الجوي في أكثر الأحيان يتسبب بتفكك القوة العسكرية المخصصة لتنفيذ عملية عسكرية هنا أو هناك وفي أحيان كثيرة يوقعها في مناطق تحيط بها قوات الحوثي من ثلاثة اتجاهات.
كما كشفت المصادر في حديثها إن معظم المقاتلين الجنوبيين في الساحل الغربي لم يتم إعدادهم بشكل جيد، مؤكدة بالقول: “بل إن أغلبهم لم يخضعوا لأي دورات قتالية تؤهلهم لخوض معارك برية في مناطق كمناطق الساحل الغربي وكل ما يتلقونه من إعداد هي المحاضرات والخطب الدينية أكثر من الإعداد الجسدي والفني”.

قد يعجبك ايضا