وباء الدفتيريا ينتشر بكثرة في الحديدة في ظل استمرار الحصار
المساء برس- خاص/ تتزايد حالات الاصابة بوباء الدفتيريا في محافظة الحديدة سيما بعد إغلاق المنافذ من قبل التحلاف بقيادة السعودية ومننع دخول المساعدات الانسانية والعلاجات الخاصة بوباء الدفتيريا والكوليرا، حيث سجل مكتب الصحة بمحافظة الحديدة أكثر من عشرين حالة إصابة ووفاة بوباء الدفتييريا.
وبحسب مصادر بمكتب الصحة بمحافظة الحديدة لــ”المساء برس” فإن عدد الحالات المصابة بوباء الدفتيريا التي تم تسجيلها حتى الآن أكثر من 14 حالة فيما عدد حالات الوفاة بلغت 4 حالات .
وفي إطار مساعي الدولة ممثلة بوزارة الصحة لمواجهة انتشار وباء الدفتيريا بمحافظة الحديدة ورغم شحة الامكانيات وانعدام العلاجات جراء استمرار اغلاق المنافذ من قبل التحالف بقيادة السعودية ومنع دخول المنظمات الانسانية،ناقش مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الحديدة الدكتور عبد الرحمن جارالله اليوم مع فريق خبراء الوبائيات بمنظمة الصحة العالمية برئاسة الدكتور سعيد الشيباني والدكتور ياسين عبدالوارث، تفشي مرض الدفتيريا بالمحافظة.
واستعرض اللقاء الإجراءات التي اتخذها المكتب للحد من إنتشار هذا المرض وخاصة في المناطق التي ظهرت فيها حالات مصابة بهذا الوباء.
وأكد الدكتور جارالله ضرورة تضافر جهود المنظمات والجهات الداعمة في مكافحة مرض الدفتيريا وخاصة خلال الفترة الراهنة التي يواجه القطاع الصحي خلالها صعوبات كثيرة جراء إستمرار الحصار الذي يفرضه التحالف بقيادة السعودية.
وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت ، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حالات الوفاة بمرض الخناق (الدفتيريا) في اليمن إلى 34 حالة، منذ بدء تفشي المرض قبل أسابيع.
كما أعلنت المنظمة، في تقرير، أنها سجلت أيضاً 283 حالة يشتبه في إصابتها بالمرض نفسه.
وأوضح تقرير المنظمة الدولية التابعة للأمم المتحدة بأن «حالات الوفاة والإصابة بهذا الوباء تم رصدها في 15 محافظة يمنية من أصل 23، وفي 64 مديرية من أصل 333.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن معظم المصابين بهذا المرض هم من الأطفال.
وكانت الصحة العالمية حذرت من انتشار وباء الدفتيريا ودعت إلى فك الحصار وإدخال المساعدات الانسانية والسماح لفرقها الطبية سرعة إيقاف الوباء الذي يتزايد يوما بعد أخر.