الصماد : خطوة العفو العام “إستراتيجية” وعلى الخارج إحترام إرادة الشعب اليمني

بثت قناة المسيرة ليلة أمس حوارا سياسيا هاما وشاملا مع الأخ صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى تناول الأوضاع الداخلية والخارجية للقضية اليمنية ومستجدات العدوان السعودي الأمريكي والحصار على اليمن وافق المفاوضات السياسية والسلام في اليمن وجديتها وتشكيل حكومة الانقاذ الوطني وسياقها السياسي والوطني .

واكد رئيس المجلس السياسي الأعلى في الحوار على شرعية ودستورية الاجراءات التي تتخذ في سبيل ترتيب الشأن الداخلي اليمني وتوحيد الجهود في سبيل مواجهة العدوان السعودي الامريكي وتداعيات الحصار والمؤامرة التي تستهدف كل فرد في المجتمع اليمني، وكذلك مواجهة التعامل غير الجاد والقائم على التسويف من اجل احلال السلام في اليمن ومحاولة تحالف العدوان كسب الوقت وفق استراتيجية تبقي الوضع كما هو والرهان على استهداف الجبهة الداخلية وصولا الى تحقيق المخطط القائم على تفتيت اليمن والعبث بهويته ووحدته وفق المخطط الامريكي للمنطقة.. منوها الى حقيقة مشروع الاحتلال والعبث بالمناطق الجنوبية وما الحقه بها العدوان والاحتلال الامارتي الان من دمار وخراب ومحاولة عبث خدمة لمصالح ضيقة وتركها مشاعا للقاعدة وداعش.

وجدد الرئيس الصماد التأكيد على ان مستقبل علاقة اليمن بالعالم قائم على الاحترام والمصالح المتبادلة .

واشار الصماد الى التكامل القائم بين القوى الوطنية وفي مقدمتها المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وانصار الله وحلفائهم والتفاهمات المحورية والوطنية وثوابتها الاساسية في مواجهة العدوان وتحدياته ..نافيا وجود اي اختلافات في الصف الوطني وان الاعلام الاجتماعي كثيرا ما يحمل توجهات فردية واجتهادات لمن تنقصهم المعلومات والخبرة .

واستعرض رئيس المجلس السياسي الاعلى في الحوار الادوار والجهود الاستثنائية التي تبذل من قبل الجميع والتي تتراكم منذ بداية العدوان في سبيل معالجة الاوضاع الاقتصادية والحفاظ على بنية الدولة واستمرار بناء مؤسساتها واستكمال ادوارها ومواجهة التحديات التي فرضها العدوان وفي مقدمتها الازمة الاقتصادية وتعزيز الصمود الشعبي والوطني والعسكري ..مشيدا بالأدوار البطولية والنادرة والتضحيات التي يقدمها احرار اليمن في جبهات الدفاع عن الوطن وكرامته وحريته واستقلاله.

وتناول الحوار التفاهمات الاخيرة من اجل السلام في مسقط وما قبلها والوضع العام لعملية السلام وما يبذل من جهود دائمة ومستمرة لتحقيقها.

وفي ما يلي نص الحوار:

سلام من الله ورحمة منه وبركاته مشاهدينا أينما كنتم ، بعد نجاح المجلس السياسي الأعلى في تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني كإنجاز تاريخي وانتصار شعبي عبر عن إرادة الشعب بكل فئاته ومكوناته الحرة ومثل صفعة في وجه قوى العدوان ومنافقيه تساؤلات يطرحها الشعب اليمني الأبي الصامد عن الدور المستقبلي المفترض أن يؤدى على كل صعد المواجهة مع العدوان في الجبهات الداخلية والخارجية والإجابة عليه ستكون في هذا اللقاء الخاص مع رئيس المجلس السياسي الأعلى رئيس البلاد الأستاذ صالح الصماد نرحب به في مستهل هذا اللقاء وبداية أهلا وسهلا بكم سيادة الرئيس .

صالح الصماد: رئيس المجلس السياسي الأعلى

أهلا وسهلا حياكم الله.

* المذيع: سيدي الكريم مستهلا وأنتم تديرون المجلس السياسي الأعلى تديرون شؤون البلاد في مواجهة العدوان وإدارة شؤون الدولة رؤيتكم للشأن المستقبلي على مستوى اليمن عموما في المرحلة المقبلة؟

– الرئيس الصماد: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين أولاً نشكر قناة المسيرة على الدور الريادي الذي تقوم به في إبراز مظلومية الشعب اليمني ومواجهة العدوان وهذا الدور غير جديد على هذه المذيع التي أتت من رحم المعاناة في سبيل إبراز مظلومية الشعب اليمني ومواجهة التحديات والمشاريع الإستكبارية التي تواجه الشعب اليمني كما تعلم أخي العزيز ويعلم الأخوة المشاهدين أبناء شعبنا اليمني أن المجلس السياسي أتى في وضعية استثنائية وفي مرحلة استثنائية ومنعطف خطير جدا وصل العدوان فيه كان إلى ما يقارب شهره الخامس عشر أو السادس عشر تقريبا يوم إعلان المجلس السياسي العدوان كان يراهن على تفكيك الجبهة الداخلية كان يراهن على أن يصل بالشعب اليمني من خلال الحصار إلى مرحلة التركيع والاستسلام والخضوع والخنوع كان يبذل جهداً كبيراً وجباراً في سبيل التفكيك والتفريق بين القوى الوطنية المواجهة للعدوان والمتخندقة في خندق مواجهة العدوان فأتى المجلس السياسي الأعلى كتتويج لهذا التلاحم و هذا الصمود بإعلان المجلس السياسي الأعلى بالاتفاق السياسي الموقع بين أنصار الله وحلفائهم والمؤتمر وحلفائهم أولا ليعزز حالة الصمود ويوحد الجبهة الداخلية ويوحد الطاقات لمواجهة هذا العدوان الذي انتظرنا أكثر من خمسة عشر شهراً آنذاك ولم تكن هناك أي بارقة أمل في سبيل إنهاء العدوان أو الوصول إلى أي حلول فنحن نعتبر إعلان المجلس السياسي هو أتى لتعزيز حالة الصمود لمواجهة العدوان وترتيب وضع البلد الداخلي والذي توج أيضا بفضل الله سبحانه وتعالى وبجهود جبارة من كل الوطنيين في هذا الوطن بإعلان الحكومة التي أتت في هذا السياق.

* المذيع: نعم تشكيل المجلس السياسي ومن ثم تشكيل المجلس الأعلى توجه بإعلان الحكومة تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني برأيكم ما هي الأهمية التي تكتسبها تشكيلة حكومة الإنقاذ الوطني على المستوى الداخلي وكذا على الصعد الخارجية فتح نوافذ للتخاطب للتعامل مع الخارج ؟

– الرئيس الصماد: يعني كما تعرف أن الخارج لديه استراتيجية في إبقاء وضع البلد مشلول هم لديهم هذا الشيء حتى في إطار المفاوضات نحن لم نلمس حتى الآن أي خطوة إيجابية تسهم في إيقاف العدوان ورفع المعاناة عن هذا الشعب كل ما نراه أنه في نهاية المفاوضات يأتوا ببارقة أمل ليعيش الناس على الأحلام و السراب بحيث ما نقدم على خطوات سياسية ممكن أن ترتب وضع البلد الداخلي كما تعرف أن مؤسسات الدولة عاشت منذ 2011م وقبلها كان هناك ترهل كبير في مؤسسات الدولة ولكن من بعد 2011م كان هناك استهداف ممنهج لجميع مؤسسات الدولة لإيصالها إلى مرحلة خطيرة من الانهيار والترهل فكان من المهم جدا أن نصل إلى يعني ترتيب وضع هذه المؤسسات وترتيب الوضع الداخلي للبلد عندما يكون العدوان مستمر والحصار مستمر والقصف مستمر ولا يوجد هناك أي بارقة أمل في حلول إيجابية تسهم في وقف العدوان فكان لابد من توحيد هذه الجبهة وتعزيز صمودها من خلال تشكيل الحكومة وإعلان الحكومة لتعزيز وضع مؤسسات الدولة الذي يسهم في تعزيز حالة الصمود الميداني ومواجهة العدوان .

* المذيع: نعم هي ساهمت بشكل كبير في تفعيل دور المؤسسات يعني اكتسبت أهمية كبرى على مستوى تعزيز التلاحم تعزيز صمود الجبهة الداخلية ؟

– الرئيس الصماد: نحن من خلال تركيز العدوان نفسه والأمريكيين بالذات على إبقاء وضع البلد مشلول نعلم أهمية وجود هذه الحكومة لترتيب وضع البلد السياسي هي لم تعمل شيء حتى الآن لكن نحن نأمل أنها ستعمل الكثير ووجود الحكومة وتسيير أمور البلاد في ظل وجود حكومة أفضل من الا شيء.

* المذيع: نعم في ظل هذه الظروف شكلت هذه الحكومة وهذا أمر يحسب للمجلس السياسي الأعلى لكن تشكيلة الحكومة العدد الكبير الرقم الذي تجاوز كل الأرقام السابقة في كل التشكيلات الحكومية يعني حصل انتقادات كبيرة من عدد من الكتاب برأيكم ما جدوائية وجود هذا الرقم الكبير ضمن التشكيلة الحكومية ؟

– الرئيس الصماد: كما تعرف أن الوضع استثنائي وبحاجة جهود استثنائية وخبرات يعني استثنائية إن صح التعبير لإدارة البلد هذه الحكومة لم تأت بأرقام جديدة حكومة هادي وبحاح كانت تزيد عن 36 وزير.

* المذيع: لكن هذه الحكومة 42 ؟

– الرئيس الصماد: لا يوجد هي أقل من 40 وزير فقط هناك 3 نواب وزراء للشؤون الأمنية والشؤون الاقتصادية والشؤون الداخلية على أساس أن يكونوا عونا لرئيس الوزراء فالإحصائية التي تم إبرازها في شاشات الإعلام وحاول البعض استغلالها هي أتت بالعدد مضاف إليه النواب الوزراء ومضاف إليه رئيس الوزراء وإلا فالحكومة لم تتعد التشكيلة المعمول بها في كل المراحل السابقة باستثناء وزيري دولة تم استيعابهم لتمثيل الخارطة الوطنية بشكل عام.

* المذيع: نعم سيادة الرئيس يعني 42 أنت وذكرت أن هناك 3 نواب وزراء لكن البعض كان يطرح برؤية اعتبرها انطلقت من قاعدة علمية على أساس أننا نعيش ظروفاً صعبة من المفترض أن تشكل حكومة بعدد أقل وتواكب الظروف تتحرك بناء على أطر معينة بناء على الواقع لتواكب مواجهة العدوان ؟

– الرئيس الصماد: أعتقد أننا في هذه المرحلة الاستثنائية والوضع الاستثنائي بحاجة إلى مضاعفة الجهود وإلى وجود أكثر الخبرات والكفاءات في هذه الحكومة لتتضافر الجهود من تم اختيارهم هم رجال وطنيون أكفاء لم يأتوا من أجل مغانم المرحلة الآن مرحلة مغارم من أتى إلى هنا هو يعرف أنه سيكون عرضة للانتقاد عرضة للاستهداف أنه سيصل على مؤسسات عانت عقوداً من الزمن من الترهل من الاستهداف الممنهج الذي توجه العدوان باستهداف مؤسسات الدولة فنحن ليس لدينا قلق إذا كان المشكلة مثلا وبعض التحفظات بشأن الموضوع الاقتصادي فهؤلاء الوزراء هم أكبر من موضوع أنهم أتوا من أجل أن يكسبوا مغانم هنا أو هناك بل أتوا أن يحلوا مشاكل البلد وسيكونون عوناً بإذن الله تعالى للمجلس السياسي الأعلى في إدارة شؤون البلد .

* المذيع: لكن فخامة الرئيس هل لك أن تضعنا في جزئية العرقلة التي مرت قبل تشكيلة الحكومة حتى وصلتم إلى تشكيل أبرز الإعاقات التي كنتم تواجهونها حتى يعني عان الله ووفق وتم تشكيلة هذه الحكومة بجهود جبارة منكم؟

– الرئيس الصماد: أعتقد أنه كان من السابق لأوانه أن يتم التحدث عن أي عرقلة لموضوع تشكيل الحكومة نحن المجلس السياسي التزاماً أخلاقياً وتحدثنا في خطابنا في 20 من أغسطس بأننا سنقدم على تشكيل حكومة في الأيام القادمة أنتم كما تعرفون أن المجلس السياسي أدى اليمين الدستورية في الرابع عشر من أغسطس يعني معنى ذلك أن الفترة بحاجة إلى أخذ وعطا ونقاش من أجل تشكيل الحكومة المرحلة التي استغرقت منذ تعيين الدكتور عبد العزذيز بن حبتور تكليفه بتشكيل الحكومة إلى أن تم إعلانها لم يكن هناك أي عرقلة كان هناك نقاشات طويلة ومستفيضة بسبب الوضع الذي وصلت إليه مؤسسات الدولة لأنك أنت بحاجة أن تمنح القوى السياسية فرصة لأن تبلور فكرة واضحة في كيفية إدارة الدولة لأن هناك الكثير من المشاكل التي قد تطرأ في المستقبل فلا بد أن يكون هناك محددات عامة يتم التعامل معها في إدارة شئون البلد كيف تكون هذه الحكومة كيف يكون تعامل أعضائها داخل الحكومة فالمجلس السياسي الأعلى هو المخول بإبراز إذا كان هناك من يعرقل أو كان هناك ثمة عراقيل تعرقل تشكيل الحكومة فنحن نعتبر أن كل النقاشات التي حصلت أثناء النقاشات لتشكيل الحكومة كانت نقاشات إيجابية وبناءة وفي سبيل كيف نتحمل المسئولية كيف نتحمل المغارم في سبيل مواجهة العدوان لم يكن هناك مطامع بحيث أن الناس مثلا نقول اختلفوا على من يمسك هذه الوزارة لأنها أفضل وإلا هذه لأنها أفضل بل كان هناك نقاشات بناءة من أجل كيف ندير الدولة وكيف نستطيع أن تكون هناك رؤية واضحة بحيث ما نفتح مجالاً للمشاكل في المستقبل.

* المذيع: سيادة الرئيس الآمال بالنسبة للعالم الخارجي أن يتشكل الحكومة أن تفتح ثغرة من على الجدار العازل الذي عزل عنه المجتمع اليمني بالنسبة للخارج اليوم دور الحكومة ، الحكومة شكلت ما المنتظر من الخارج أو هل هناك مؤشرات معطيات إيجابية على اعتراف من قبل بعض الدول تتعامل مع هذه الحكومة؟

– الرئيس الصماد: أولا نحن لا نعول الآن على الموقف الخارجي أنه سيكون هناك موقف واضح في سبيل دعم هذه الحكومة نحن أولا نعول على الدور الشعبي والارتياح الشعبي الذي يعني قوبلت به تشكيل هذه الحكومة وهذا الدور الشعبي يعطي زخماً شعبياً لهذه الحكومة سيفرض على المجتمع الدولي التعامل الإيجابي والبناء مع هذه الحكومة نحن ننصح المجتمع الدولي بأن يكون تعاطيه إيجابياً مع هذه الحكومة التي تعد برنامجها تحت قبة البرلمان السلطة الشرعية الممثلة للشعب اليمني بدلا من إغماض أعينهم والتعاطي اللامسئول مع الوضع في اليمن هذه الحكومة تعد برنامجها تحت قبة البرلمان السلطة الشرعية الممثلة للشعب وتلك الحكومة التي يدعون شرعيتها هي تتسكع في فنادق الرياض وفي غرف فنادق الرياض من غرفة إلى غرفة ومن فندق إلى فندق فاعتقد لو كان هناك ثمة بصيرة أو إنصاف لدى المجتمع الدولي فإن عليهم أن يتفاعلوا مع هذا الموضوع ومن مصلحتهم أن يكون هناك يمن دولة مؤسسات مستقرة في اليمن لأن انهيار الوضع سواء المؤسساتي في اليمن أو الوضع الاقتصادي سيكون له تداعياته خطيرة لن ترمي بآثارها فقط على الشعب اليمني بل على السلم والأمن الإقليمي والدولي.

* المذيع: فخامة الرئيس تحدثت عن الإرادة الشعبية أن الإرادة الشعبية ستجبر الخارج على الاعتراف على التعاطي على دعم الحكومة لكن الإرادة الشعبية التي مثلت الاستفتاء بالنسبة لتأييد المجلس السياسي الأعلى كانت موجودة وحاضرة وشهدها العالم بأسره لكننا لم نلحظ شيئاً هل نستطيع القول بأن تشكيل الحكومة سيضيف شيئاً التعاطي الخارجي او على سبيل التمثل بعض الدول الصديقة والشقيقة مثل روسيا والصين؟

– الرئيس الصماد: كان البعض يظن ان المجلس السياسي أتى كورقة مزايدة من اجل المفاوضات او غيرها نحن نعتبر انه لتشكيل الحكومة اكتملت جميع سلطات الدولة سواء السلطات التشريعية أو السلطة التنفيذية السلطة القضائية وأصبحت هناك دولة مؤسسات موجودة على الواقع دولة شرعية استمدت شرعيتها من البرلمان الذي يعتبر هو مصدر ثقة الشعب يمثل جميع أبناء الشعب اليمني فتشكيل الحكومة نعتبر أن الحلقة اكتملت وباستطاعتنا أن نقول لولا أن اليد الأمريكية هي التي تسير الموقف الدولية ونحن نعرف أن تلك الشعارات التي يضعونها زائفة فقط يحاولون من خلالها اكتساب المواقف الدولية لتأجيج المجتمع الدولي والمواقف ضد الشعب اليمني وألا فهم يعرفون أن لا شرعية لهادي وان هادي قوطع في الانتخابات في محافظات كثيرة سواء في صعدة أو في المناطق الجنوبية ثم أثناء التمديد مدد له لمدة عام وانتهت مدته وقدم استقالته فلا شرعية له اطلاقا وهاهو هذا البرلمان منح ثقته للمجلس السياسي الأعلى وسيمنح ثقة للحكومة فان كان هناك من أنصاف وبصيرة لدى المجتمع الدولي فالأمور واضحة أمامه لكن وما دام أمريكا لديها توجه أنت تعرف أن أمريكا هي من تسير مواقف الكثير من الدول .

* المذيع: ردود الفعل الخارجية سيادة الرئيس انقسمت بين الصامد والمنتقد لتشكيل الحكومة تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني انتم كيف قرأتم بعض المواقف خصوصا التي انتقدت بحدة تشكيل حكومة الإنقاذ ورأتها عرقلة للوصول إلى حل سياسي فيما يتعلق بالعدوان على اليمن ما يتعلق بالمفاوضات مجريات مفاوضات مسقط مجريات مفاوضات الكويت وقبلها سويسرا ؟

– الرئيس الصماد: نستطيع أن نقول ما هو الشيء الذي يمكن ان يعرقلها العدوان مستمر الحصار مستمر القصف مستمر الخطوات الأحادية من الطرف الآخر مستمرة وخطوات خطيرة جدا كان آخرها الأقدام على نقل البنك المركزي اليمني هذه الخطوة التي أتت و ولد الشيخ يفاوض في العاصمة صنعاء هنا مع الوفد الوطني لو كان لديهم الجدية في إيجاد حلول واضحة وحقيقية ومنصفة للشعب اليمن تفضي إلى وقف العدوان كلما تركوا الحبل على الغارب لهادي ومرتزقته بايعاز من أمريكا والإمارات والسعودية بالإقدام على هذه الخطوة الخطيرة التي كان لها تداعيات وآثار وصلت إلى مستوى كل فرد على مستوى الرواتب والأجور التي سببت إرباكاً كبيراً جدا للعملية النقدية والعملية الاقتصادية بسبب هذه الخطوة الخطيرة فنحن لمسنا أن ليس هناك أي نوايا جادة لأي حلول فقط هم يريدون أن يعطونا أن يبقى واقع البلد مشلولاً لا يكون هناك أي ترتيبات لوضع البلد عندما يكون يقتلك يذبحك ويحاصرك ثم يقول لا تتوحدوا في مواجهتي ثم يقول عليكم أن تبقوا متفرقين عليكم أن لا تقدموا على خطوات ترتب وضعكم الداخلي لكي تستطيعوا مواجهة العدوان والتحدي الكبير السافر على شعبكم, هذا اعتقد أنها من السخافة أن نسمع أي دولة او أي جهة ان تنتقد هذه الخطوات وهي في إطار ترتيب وضعنا الداخلي المفترض عليهم أن ينتقدوا هذا العدوان وهذا الحصار وهذه الجرائم التي ترتكب على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي .

* المذيع:على ذكركم لموضوع استهداف الرواتب واستهداف الأجور استهداف قوت المواطن قوت أولاده قوت أسرته الحكومة اليوم ما هو الدور الذي تستطيع الدول بأننا نؤمل أن تفعل فيه شيئاً يلمس على مستوى الجبهة الاقتصادية ما الإضافة التي ستشكلها عطفا على ما قامت به اللجنة الثورية وما قام به المجلس السياسي الأعلى؟

* الرئيس الصماد: أولا أود في هذه النقطة أن أوجه شكري وتقديري للإخوة القائمين بالأعمال الذين أداروا المرحلة الماضية بكل جدارة واقتدار كان لهم دور كبير جدا في الحفاظ على ما تبقى من هذه المؤسسات من التلاشي والانهيار لذلك استغل هذا المنبر لأوجه لهم كل شكري وتقديري وسيكون هناك حفل تكريمي لهؤلاء الرجال الذين وقفوا في اشد الظروف في وقت المنشات تستهدف المؤسسات تستهدف هم عملوا ما استطاعوا جهدهم مثلا في قضية الحفاظ على الحد الأدنى من موضوع الاستقرار سواء الاقتصادي أو غيره الآن نحن لا نقول للشعب أن هذا الحكومة ستنقلهم إلى الفردوس هي تسمى حكومة إنقاذ فإذا تعاملنا مع هذه الحكومة بأنها حكومة إنقاذ أتت لتنقذ ما تبقى من الوضع لتحافظ على ما تبقى من الوضع أيضا لتعمل ما بوسعها لإيجاد الحلول المستقبلية تنظيم الإيرادات وتحسينها مثلا العمل على تحفيز الكاد الوظيفي لمزيد من العطاء ومزيد من البذل ومزيد من الأداء العملي الذي يمكن أن يسهم في تحسين الوضع فهناك خطوة سيكون من أولوياتها العمل على الحفاظ على الجانب الاقتصادي والعمل على تحسين الإيرادات وبالذات لتغطية العجز الحاصل لتستطيع إن شاء الله الوصول إلى دفع رواتب الموظفين وغيرها من الخطوات الاقتصادية التي يمكن أن تسهم مثلا في الحفاظ على الحد الأدنى إذا استطعنا أن نقول من الاستقرار الاقتصادي فإذا تعاملنا جميعا سواء المجلس السياسي الأعلى أو الشعب أو الكادر الوظيفي داخل المؤسسة على أن هذه الحكومة أتت لتنقذ الوضع ليست لن تستطيع لا تملك خزائن الأرض نستطيع أن نقول أنها تستطيع في غضون أيام تستمر العملية لأشهر أن شاء الله حتى تتحرك عجلة النمو الاقتصادي وقضية تحسن الإيرادات التي ستبذل الحكومة جهداً كبيراً وتكون أولوية أولوياتها لما فيه مصلحة تعزيز الجبهة الداخلية لتعزيز حالة الصمود الميداني في مواجهة العدوان .

* المذيع: سيادة الرئيس عجلة التنمية بحاجة إلى دافع والدافع قد يحتاج إلى صرامة في التعامل مع بعض الجهات الايرادية التي من المفترض أن يتم فيها التحسين أن يكون فيها العين عين الرقابة مفتوحة حتى تصل كل الإيرادات إلى خزينة الدولة ما الإجراءات التي اتخذتموها انتم في المجلس السياسي الأعلى ومن ثم ستتخذها الحكومة حتى تصل الإيرادات إلى الأماكن التي يجب أن تصل إليها ؟

– الرئيس الصماد: هناك الكثير من الخطوات لكن غياب الحكومة كان سبباً رئيسياً في مثلا ضعف الأداء في المؤسسات الايرادية وإلا فنحن كان من أولوية أولوياتنا مكافحة الفساد وأيضاً تفعيل الأجهزة الرقابية وأيضا فعلنا الرقابة المصاحبة والتي بدأت تتحرك بحيث يكون لها دور في تحسين العملية الرقابة كذلك تم تشكيل اللجنة الاقتصادية العليا من الجهات التنفيذية وكان لها دور كبير في الحفاظ على استقرار السلع وغيرها لذلك هناك خطوات ستتعزز مع وجود الحكومة لأنه كان بغياب الحكومة وغياب العمل المؤسسي هناك لم يكن الأداء بالشكل المطلوب.

* المذيع: بالنسبة لموضوع المرتبات الشغل الشاغل الذي يشغل القاعدة العريضة من أبناء الشعب اليمني هناك إشارات أو بُشرى بصرف مرتب الشهر المنصرم في غضون يوم أو يومين أو ثلاثة أيام هل هناك من آلية نستطيع أن نبشر بها المواطن على لسان يعني من يقف من يتربع على رأس هرم الدولة في الجمهورية اليمنية في موضوع المرتبات في موضوع صرفها مستقبلا؟

– الرئيس الصماد: أنا كما أسفلت لك أن الحكومة أتت كمنقذ للوضع، هناك جهود جبارة تبذل صراحة في جميع المؤسسات في جميع الجهات، هناك رجال يشتغلون ليل نهار من أجل تحسين ما استطعنا، من أجل رفع المعاناة عن هذا الشعب والوصول إلى دفع الأجور والمرتبات، لكن هذه تحتاج إلى وقت، نحن ندرك المعاناة التي يعاني منها الشعب، هناك الكثير من الحالات الصعبة جدا التي يدمى لها القلب، لكن من كان السبب هو العدوان، من كان السبب هو النظام السعودي الذي أسهم في وقف إيرادات الغاز والنفط، أسهم في وقف الإيرادات الجمركية، أسهم في عرقلة السفن والسلع الأساسية والجمارك والضرائب، دمر المصانع والمنتجات، منتجات الألبان والدواجن وغيرها، فعندما يكون هناك نظرة صحيحة من هو السبب، ومن أوصل الوضع إلى ما وصل إليه، فهم هؤلاء في عدن نفسها التي كانوا يدعون أنهم سيجعلونها جنة بمجرد وصول قوات الاحتلال لتطأ أقدامهم عدن الحبيبة لكن مع ذلك نلاحظ هناك عجزاً كبيراً وتدنياً8 للمستويات الاقتصادية، لذلك لا أقول لك أنه سنفرش الأرض بالورود، أن الحكومة ستعمل خلال أيام، لكن علينا جميعا أن نسهم في إعانة الحكومة وهي من أولى أولوياتها تحسين الوضع الاقتصادي.

* المذيع: هناك دراسات معينة لبدائل معينة تستطيع أن تعين المواطن على الصمود في وجه العدوان؟

– الرئيس الصماد: هناك الكثير من الخيارات والكثير من البدائل، لكن هذا من اختصاص الحكومة أنها ستسعى إلى تنفيذها بإذن الله تعالى لأن العدوان كما تعرف يستهدف حتى على مستوى قاطرة الطماطم، وعلى مستوى مثلا وسائل النقل نفسها من أجل عرقلة وصول أي مواد أساسية إلى المواطنين من أجل الضغط على السلطات في صنعاء من أجل الضغط على الجبهة الشعبية الداخلية، لذلك هناك الكثير من الخطوات إن شاء الله سيكشف عنها في حينها.

* المذيع: بالنسبة للوضع في مارب، اليوم الإيرادات تنهب، ثروات البلاد تنهب من قبل عصابات تسطو عليها، أنتم ما هو وجه التعامل، أو ما هو الموقف الذي تتخذونه حيال الموقف الذي يجري في مارب على سبيل التمثيل وأيضا قس عليه بقية المحافظات؟

– الرئيس الصماد: كما تعرف أن أغلب المناطق التي توجد فيها الثروات تسيطر عليها قوى الاحتلال والغزو، وهذه هم أتوا ليقضوا على ما تبقوا في العروق بعد الذبح في الجانب الاقتصادي، ولكن هناك الكثير من الرجال الأحرار سواء في مارب أو في غيرها الذين نأمل إن شاء الله أنه سيكون لهم دور في المستقبل في الإسهام في الضغط على هذه الجهات في عدم الاستبداد على ثروات الشعب التي هي ثروات لكل الشعب، ولو ترك المجال فرضا لقوات الاحتلال فهم لن يألو جهدا في قطع حتى الهواء والشمس أن استطاعوا، ولكن نحن نعول على الدور الشعبي أنه سيكون هناك دور شعبي كبير جدا لكثير من الشخصيات والأحرار في هذه المناطق في الذود والحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم تمزيق البلد وأقلمته من خلال مثلا الاستبداد بثروات الشعب لمنطقة معينة أو لشريحة معينة.

* المذيع: سيدي الكريم، اتفاق المبادئ في مسقط، اتفاق عول عليه الشعب اليمني، اتفاق أكد أن اليمنيين يجنحون للسلم إذا كان يجنح العدو له، لكن إلى أين وصلت نتائجه، يعني إلى اليوم إلى أين وصلت نتائجه، بعد أن نكث العدو فيما يتعلق بالهدنة؟

– الرئيس الصماد: قدمنا الكثير من التفاهمات، وكانت نقاط مسقط السبع التي أعلنت آنذاك، ثم جاء بعدها جنيف1 وجنيف 2 ثم مفاوضات الكويت، كما تعرف أن ما تم الالتزام به أخيرا سواء ما تم الاتفاق عليه في مسقط تحت إشراف وزير الخارجية العماني وبإشراف أيضا مباشر من جلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله، كما تعرف أنه لم تأت بجديد، هي أتت بتفاهمات كان متفقاً عليها، بالنسبة لوقف إطلاق النار المعلن عنه في 10 أبريل، متفق عليه تماما لولا تنصل وتملص قوى العدوان من الالتزام بهذا الاتفاق، موضوع لجان التهدئة تم الاتفاق عليها سابقا، وبدأت تمارس أعمالها لولا أنه تم تعطيلها من قبل قوى العدوان، بل تم استهداف بعض اللجان أيضا، موضوع الترتيبات السياسية سواء فيما يتعلق بالحكومة وغيرها هي أيضا نقاط متفق عليها فهذه أيضا أظهرت سوء نوايا العدوان أنهم ليس لديهم مبدأ وهم ليسوا حريصين على وقف إطلاق النار نهائيا وكانوا فقط يريدون أن يرموا بالكرة في مرمى القوى الوطنية، أولا، من خلال انفراد الأمريكان بلقاء أنصار الله حاولوا أن يوجدوا شرخاً في الجبهة الوطنية، لكن هذه المبادئ التي تم الاتفاق عليها سابقا، هناك توافق بيننا وبين الإخوة في حزب المؤتمر الشعبي العام للعب الأدوار والوصول إلى أي تفاهمات مع أي طرف من أجل وقف العدوان لأن هذا هدف أساسي نسعى إليه دائما، جميعا في المجلس السياسي الأعلى والقوى المتحالفة في هذا المجلس وفي مقدمتهم أنصار الله وحلفاؤهم والمؤتمر الشعبي وحلفاؤه، كانت هذه إحدى وأبرز النقاط التي كان يركز عليها الأمريكان وقوى العدوان في أن يحاولوا أن يوجدوا شرخاً في الجبهة الداخلية ولكن هيهات لهم ذلك، فالقوى الوطنية أصبحت أكبر وأكثر وعيا ونضجا من أي وقت مضى، ثانيا كانوا يظنون أن أنصار الله لديهم موقف من الأمريكان وأنهم سيرفضون هذه الورقة وسيرفضون هذا اللقاء بحيث يستطيعون أن يحشدون المجتمع الدولي بشكل أكبر لتصعيد جديد كانوا يعدون له بقيادة محمد بن زايد في مناطق الحديدة والسواحل الغربية لكن نحن نعلم أنه يعملون الكثير من المبررات التي تستطيع أن تعطيهم زخما في عدوانهم، نعمل ما بوسعنا في تفويت الفرص عليهم، عدم إعطائهم أي مبرر لاستعطاف الخارج أو حشد مواقف دولية برغم موجودة سابقا، فوتنا عليهم هذه الفرصة، ونحن نعلم أن العديد يحاول أن يصطاد في الماء العكر من خلال هذه التفاهمات ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى شعبنا وصل إلى مرحلة من النضج والوعي لا يستطيع أحد أن يراهن على هذا الوعي أو أن يزايد في بعض المواقف، وهم يعرفون هذا جيدا في الميدان، يد على الزناد ويد تفاوض، لذلك مهم جدا أن نفهم أن هذه التفاهمات كنا مسارعين في الالتزام بها والتوقيع على تلك الورقة من أجل تفويت الفرصة على الأعداء وإلا فنحن نعلم في الأخير أنهم ليسوا حريصين على إيقاف العدوان، فقط يكيدون حتى وهم في إطار الالتزامات.

* المذيع: نعم وبالنسبة لزيارة وفد من أنصار الله، وفد من أعضاء الوفد الوطني المشارك في مفاوضات الكويت، مفاوضات سويسرا، يعني ، اتفاقية مسقط، هل وفد أنصار الله الذي ذهب إلى الصين وناقش مع المسؤولين في الصين الجوانب السياسية والاقتصادية والجوانب العسكرية، هل لهذه الزيارة تمثل أنصار الله أو تمثل المجلس السياسي الأعلى أو تمثل الكيان الوطني برمته؟

– الرئيس الصماد: لا أصلا هذه الزيارة هي وفد من أنصار الله، من المجلس السياسي لأنصار الله طلب وفق طلب رسمي من الخارجية الصينية لزيارة الصين، هذه القضية وغيرها، يحاول الكثير مثلا حرفها عن أهدافها، نحن نقول أنصار الله مكون سياسي أساسي في مواجهة العدوان من حقهم أن يلتقوا بأي طرف إقليمي أو دولي لتبديد أي مخاوف وإيضاح الصورة لدى الكثير من الأطراف لما فيه مصلحة البلاد ولما فيه توضيح الصورة وتبديد الكثير من المخاوف التي رسخها مرتزقة العدوان لدى الكثير من الأطراف الإقليمية والدولية، فمن حق أنصار الله كمكون أساسي في مواجهة العدوان أن يلتقي بهذه الأطراف لتبديد هذه المخاوف، كما أن الإخوة في المؤتمر الشعبي العام يبذلون جهدا جبارا في هذا المجال، هناك الكثير من الشخصيات، اللجنة العامة، من أعضاء البرلمان، يبذلون جهداً في إيضاح الصورة، في نقل مظلومية الشعب اليمني، يعني أمام كل الأطراف نحن، هذه الأشياء متفق عليها تماما، يعني قضية الدخول في تفاهمات تختلف تخص وضع البلد بشكل عام هذا لم تتم إطلاقا إلى في إطار الوفد الوطني، لكن موضوع زيارات لقاءات مع أطراف إقليمية أو دولية لتبديد المخاوف التي عززها ورسخها مرتزقة العدوان هذه أشياء طبيعية مسلم بها ولا خلاف عليها إطلاقا، بل يحاول الكثير من هم محسوبين على الرياض أن يصطادوا في الماء العكر ليوقعوا بين القوى الوطنية بهذه التحركات.

* المذيع: ذكركم لعدد من الجزيئات الخاصة بعلاقة أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام بتكتلهم، بعد تكتل أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام في المجلس السياسي الأعلى ومن ثم في حكومة الإنقاذ الوطني، أنتم كيف تقيمون يعني المستوى والحجم والمقياس الذي وصلت إليه العلاقة بين المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله اليوم؟

– الرئيس الصماد: العلاقة بين المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله قوية ومتينة ومتزنة وامتزجت بدماء الناس جميعا في خنادق مواجهة العدوان، كما تعرف بأن هناك قيادة سواء على رأس أنصار الله أو على رأس المؤتمر الشعبي العام تدرك أبعاد وخطورة المرحلة، وتسهم بدور كبير للوصول إلى تحالفات حقيقية وشراكة حقيقية، نحن مطمئنون تمام الاطمئنان إلى متانة وقوة هذه التي رسخت بالدماء بين أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام وغيرهم من القوى الوطنية التي وقفت في مواجهة العدوان، لذلك لا قلق إطلاقا، هناك بعض الزوبعات الإعلامية التي تصدر هنا وهناك، نحن نعتبر أنها زوبعات غير مسؤولة، وكتابات غير مسؤولة، يجب على الجميع الارتفاع عنها، هذه هي التي تعطي للعدوان مثلا مشجعات في أنه مثلا قد وصل إلى منيته في أن يحقق أي شرخ بسيط، لكن نحن نعتبرها فقط على مواقع التواصل الاجتماعي، وتأتي من الكثير الذين ليس لديهم نظرة وبعد وسعة أفق ونظرة ثاقبة يعني فيما يجب أن يكون الناس عليه، نحن في مرحلة خطيرة وحساسة ويجب على الإخوة الناشطين في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أن يتحملوا مسؤولياتهم وأن يجعلوا أولى أولوياتهم مواجهة العدوان، وألا يجعلوا أي صوت من هنا أو هناك يؤثر فيهم، أما العلاقة فهي علاقة قوية ومتينة، ونحن مطمئنون لرساختها وهي ستشكل بوابة الفرج والنصر لهذا الشعب.

* المذيع: نعم، وعموما من لم يجعل أولى أولوياته مواجهة العدوان فهو إما غبي أو عميل للعدوان كما هو التأكيد على ذلك، بالنسبة للوضع الداخلي كذلك، في المحافظات الجنوبية اليوم يجري تحرك تحت شعارات أعلام يافطات شطرية، ما موقفكم أنتم كسلطة شرعية، كسلطة وطنية قائمة على البلاد من هذه التحركات التي تسعى إلى تمزيق النسيج الاجتماعي ككل؟

– الرئيس الصماد: هناك مشروع أمريكي لتمزيق المنطقة بشكل عام، هذا المشروع الأمريكي نموذج ظاهر في سوريا وظاهر في ليبيا، ليس المشكلة في اليمن كما يقال هي النفوذ الإيراني وعلاقة هذا الطرف بإيران أو بغيره، هناك توجه أمريكي لتمزيق المنطقة، مزقوا سوريا مزقوا ليبيا، مزقوا تونس، مزقوا العراق وأفغانستان، فهناك توجه أمريكي لتمزيق المنطقة، وحتى ما يُثار عن حلول وآفاق لحلول هي أمريكا تريد أن تكون أزمة تحت السيطرة، أمريكا تريد أن يكون الوضع في أزمة هي المسيطرة عليها، وبحيث يبقى واقع البلد مشلولاً، لا نصل إلى ترتيبات سياسية نستطيع بها ترتيب وضعنا الداخلي، لذلك ما يجري في الجنوب هو في إطار المشروع الأمريكي والتوجه الأمريكي في المنطقة لتمزيق اليمن، لتمزيق اليمن إلى كونتونات، وجود الكثير من المرتزقة والعملاء أسهم في تشجيعهم على الأقدام على مثل هذه الخطوات لكن نحن أملنا في الله كبير وفي الأحرار من أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية بأن هناك الكثير يدركون بخطورة المرحلة وخطورة ما يهدف إليه العدوان، والحكومة شكلت في تشكيلها بعدا وطنيا على مستوى كل محافظات الجمهورية اليمنية وكل مناطقها وتكويناتها وفئاتها، وهناك تنامي للوعي، وأغلب هذه المحافظات التي ترزح تحت وطأة الاحتلال للتخلص من هذا الاحتلال والتحرر والاستقلال منه.

* المذيع: سيادة الرئيس لكن هل هناك توجه لديكم ما دام وهذه الأراضي التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من أراضي يمننا الحبيب تحت وطأة المحتلين تدنسها أقدام المحتلين، هل هناك توجه لديكم بخصوص دحر المحتل من المناطق الجنوبية تحرير هذه الأرض؟

– الرئيس الصماد: تطهير أراضي اليمن من دنس المحتلين هو التزام أخلاقي وديني وقيمي ووطني علينا في المجلس السياسي الأعلى وفي هذه الحكومة طال الوقت أم قصر، هناك مشاغل كثيرة وجبهات متعددة ربما أثرت على توجه لدحر هذا الاحتلال من كل مناطق اليمن لكن هذا شيء نعتبره دين علينا لشعبنا أن لا نترك لهذا العدو أي موطئ قدم في أي شبر من هذه البلاد سواء طال الوقت أم قصر، هناك الكثير من الأحرار والكثير من الجهات بدأت تتحرك وسنكون داعمين لها وسنكون عونا لها بإذن الله تعالى حتى تحرير آخر ذرة من تراب هذا البلد، عمل الأعداء أنفسهم، الحال الاقتصادية السيئة والمتردية والفوضى الأمنية في هذه المناطق التي ترزح تحت سيطرة الاحتلال تنبئ عن سوء ودناءة وحقارة أهداف العدوان، لو كان لديهم ذرة من اهتمام أو احترام لهذا الشعب لجعلوا عدن تشاكل دبي أو أبو ظبي أو الرياض، لكنهم دخلوا ليجعلوا عدن بؤرة للقاعدة وداعش، هناك الكثير من الاغتيالات، من الفوضى، من عمليات التفنن في قتل أبناء هذا الشعب، هناك تعطيل لكل الخدمات الكهرباء، المياه الطرق في عدن وفي غيرها من المحافظات التي ترزح تحت سيطرة الاحتلال، هذه الدول التي تملك أكبر ثروة نفطية في العالم كان المفترض عليها أن تجعل من عدن نموذجاً راقياً جداً بحيث تشد أنظار اليمنيين بحيث نفهم أن لديهم مشروع في اليمن، لكن مشروعهم هو تقسيم اليمن ونشر الفوضى والاختلالات الأمنية ليقولوا لليمنيين نحن آتون لنصنع منكم نموذج للقاعدة وداعش، وهذه كلها ستدفع باليمنيين جميعا للتحرك في جبهة واحدة لمواجهة هذا الاحتلال وطرده إن شاء الله.

* المذيع: بعد تشكيل المجلس السياسي الأعلى لحكومة الإنقاذ الوطني، عدد من كبار الكتاب وعدد من الساسة كتب وعلق أن الوضع سينحو نفس المنحى الذي نحاه إليه الوضع الليبي، حكومة في صنعاء وحكومة في عدن، رئيس في صنعاء ورئيس في عدن، ما هي القراءة وما هي المعالجة حتى لا ننحو باتجاه هذا المنحى، حتى لا يصير الوضع كما صار إليه في ليبيا؟

– الرئيس الصماد: لا يوجد حكومة في عدن نهائياً، الحكومة الشرعية هي حكومة صنعاء، تحت قبة البرلمان تناقش برنامجها، ما يتحدث عنه هي حكومة وهمية هي حكومة الرياض، إذا كان هناك من توجه لدى الخارج لموضوع الانفصال وموضوع شرذمة اليمن وأقلمته فهذا شأنهم وسنواجه هذه المشاريع حتى نفشلها بإذن الله تعالى، لكن أن تقول لي أن هناك حكومة، أين توجد الحكومة في عدن؟ لا يوجد. هناك حكومة في فنادق الرياض لا يختلفون عن ضباط وقادة الجيش السعودي والإماراتي والأمريكي تماماً، هم عبارة عن ضباط وعملاء ومرتزقة لا يختلفون في كونهم، مثلا يحملون نفس الشعور والتوجه الأمريكي في تمزيق هذا البلد وإلحاق الضرر به.

* المذيع: بما تنبئ بعض التصرفات، هل شاهدتم كما شاهد الكثير الاحتفالات بعيد الاستقلال الذي منع عنه أو منع من إقامته بمحافظة حضرموت، وسمح للبعض في عدن إقامته، ولكن الحكومة التي تدعي الشرعية في عدن احتفلت وحضر بعض وزرائها وبعض المنافقين والمرتزقة من وزراء هذه الحكومة حكومة هادي، احتفلوا تحت علم الانفصال وتحت علم السعودية وعلم الإمارات وغاب العلم الوطني.

– الرئيس الصماد: أولا تعرف بالنسبة للزخم الشعبي، كائنا من كان نحن نحترم رأي شعب لكن في الإطار الوطني الذي يطالب بمطالب بناءة أو محقة لكن أن تكون تحت يافطة الخارج هذا شيء خطير جدا وينبئ عن سقوط عملاء الرياض في سبيل تنفيذ مشاريعهم، لذلك كما قلت لك من هم موجودون في الرياض يأتون لينفذوا مشروعاً أمريكياً سعودياً إماراتياً لا يختلفون تماما عمن هم يتبنون هذا المشروع من أصله، فهؤلاء فقط عبارة عن أدوات ويمتطيها العدوان لتحقيق أغراضه وأهدافه في اليمن.

* المذيع: على ذكر حديثنا ونقاشنا عن المنافقين، أنتم فخامة الرئيس أصدرتم قرار عفو عام، أصدرتم قراراً بالعفو العام وشمل شريحة واسعة واستثنى البعض، قرار العفو العام شكلت له لجان في كل المحافظات، لكن المأمول من وراء قرار العفو العام أن تلمس نتائج على مستوى الصمود الشعبي على مستوى زيادة الزخم في سبيل مواجهة العدوان والقرب بالحسم معه في المعارك العسكرية وفي كل الجبهات، ما الذي لمس من خلال قرار العفو العام إلى الآن بعد تشكيل كل لجان، بعد إطلاق عدد من المساجين على خلفية ارتمائهم في أحضان العدو؟

– الرئيس: خطوة العفو العام نحن نعتبرها خطوة استراتيجية مهمة جدا في سبيل تعزيز التلاحم الوطني مهما كان.. نحن نعتبر من يقاتلون في صف الطرف الآخر هم يمنيون بلا شك، ونحن نتألم أن نرى الكثير من أبناء شعبنا يرتمون في أحضان العدوان، لذلك رأينا أنه من المهم جدا أن نتعامل معهم كأخوة يمنيين إذا كان لديهم ذرة احترام لهذا الوطن أن يلبوا هذا الصوت وأن يأتوا إلينا كأخوة يمنيين، أن نتفاهم جميعا في بناء مستقبل اليمن بعيدا من الارتماء في أحضان الخارج، نحن كنا سابقا قبل إصدار العفو العام بذلنا الكثير من الوساطات سواء في تعز أو غيرها مع الكثير من القيادات التي كنا نأمل أن نصل إلى حلول وطنية داخلية محلية بلدية إن صح التعبير نستطيع من خلالها أن نفوت الفرصة على العدوان، لكن للأسف كان بعض قادة هذه المجاميع قرارهم ليس بأيديهم ورفضوا الكثير من المبادرات وتباهوا أنهم رفضوا إيقاف الحرب سواء في تعز أو في غيرها، لذلك جاءت خطوة قرار العفو العام كخطوة استراتيجية أساسية لترميم وضع البيت اليمني، ونحن قدمنا في سبيلها الكثير من المبادرات من أجل عودة هؤلاء القيادات. ولهم الأمن والأمان ولهم ممارسة حقهم السياسي أهم شيء أن يتخلوا عن طرف العدوان لأن الكثير غرر بهم في بداية العدوان، ولكن في الأخير تبينت أهداف العدوان ودناءته، يعني حصلت بعض العراقيل في بدايتها من ضمنها كان الاستهداف الإجرامي الذي حصل في الصالة الكبرى والذي كان من ضمنه بعض أعضاء لجنة العفو العام والذي أدى إلى إعادة ترتيب وضعها من جديد. والحمد لله الآن هناك جهود يشكر عليها الإخوة في لجنة العفو العام تبذل في تشكيل اللجان وقد بدأت في الإفراج عن بعض المعتقلين على ذمة الأحداث سواء في عمران أو في ريمة أو في البيضاء وفي غيرها من المناطق وقد عاد المئات فعلا قد عاد المئات بضمانات بعض المشائخ، وهم الآن يعيشون آمنين في مناطقهم لهم حريتهم وكرامتهم.. نأمل ونجدد الدعوة لكثير من القيادات أننا إخوة وأبناء وطن واحد تعالوا إلينا جميعا لنتفاهم جميعا لنتحاور لا غالب ولا مغلوب إذا أردتم بدلا من أن تكونوا أداة يستخدمكم العدوان وسيرمي بكم في يوم من الأيام كما يستغني دائما وفي كل المراحل عن كل من وقفوا معه. لذلك حتى في جريمة الصالة الكبرى التي يحاول العدوان أن يخرج منها وأن يرمي بها على مرتزقته نلاحظ أنهم فقط يمثلوا مخرج للعدوان من المساءلة القانونية والأخلاقية؛ فنحن نؤكد من جديد ان هذه الخطوة هي خطوة جادة لدينا وسنعمل ما بوسعنا من أجل تنفيذها بإذن الله تعالى. ونجدد دعوتنا لإخوتنا اليمنيين اللذين يريدون أن يعودوا إلى صف اليمن وإلى صف الوطن.. نحن لا نطلب منهم أن يقفوا معنا في مواجهة العدوان؛ بل نقولهم لهم أقل شيء حيدوا أنفسكم وعيشوا في أوطانكم وفي قراكم ومع أهاليكم لا تخدموا بأي أنشطة هذا العدوان ولكم الأمن والأمان.

* المذيع: لكن في المقابل من لم يتجاوب منهم بالتأكيد سيتولى الدور في مواجهته أبطال الجيش واللجان الشعبية في كل جبهات القتال.. أبطال الجيش واللجان الشعبية شأنهم كشأن كل أبناء الشعب اليمني مؤملين على دور كبير تقوم به حكومة الإنقاذ الوطني في سبيل رفدهم في سبيل دعمهم في سبيل إسناد تحركهم سعيا ووصولا على الحسم القاطع مع العدو، ما الدور ما العمل ما الإجراء الذي ستقدمه حكومة الإنقاذ بدعم منكم أنتم في المجلس السياسي الأعلى سيادة الرئيس في سبيل إسناد أبطال جيشنا ولجاننا الشعبية الذين يبذلون التضحيات الجسورة والغالية مع كل ساعة في كل جبهات القتال ذودا عن الأرض والأعراض؟

– الرئيس: أنا قلتها وبصريح العبارة أثناء زيارتنا لبعض الجبهات أن هؤلاء الرجال هم درع الوطن ولولا هم لما كان هناك شيء اسمه حرية واستقلال في اليمن لذلك المجلس السياسي الأعلى والحكومة إذا لم يكن من أولوياتها الاهتمام بالجبهات وتعزيز حالة الصمود ورعاية هؤلاء الرجال المرابطين ورعاية أسر الشهداء والمعاقين فلا خير فيها لأنها أتت من أجل هذا الشيء يعني أولوية الأولويات.. فعندما نقول أولوية المواجهة العسكرية والأمنية والاقتصادية فحتى الاقتصادية والخطوات الاقتصادية فهي تأتي في إطار تعزيز الصمود لهؤلاء في الجبهات لتغذيتهم لرعايتهم وأسرهم أيضا للحفاظ على الجبهة الداخلية لا يحصل اختلالات.

أيضاً للحفاظ على الجبهة الداخلية فنحن نعتبر أن أولوية أولوياتنا هؤلاء الرجال في الاهتمام بهم في رعايتهم وكذلك في تقديم السند والعون لهم وكل مؤسسات الدولة ستكون بالشكل الذي يُهيئ الوضع لتعزيز حالة الصمود والذي أوله الصمود الميداني .

* المذيع: وزارة الدفاع كل الأجهزة العسكرية معنية اليوم بالرفد بالمضاعفة بأن يكون هناك دور ملموس في كل الجبهات خصوصاً الجبهات التي تتكرر فيها الزحوفات من قبل العدو وتقابل باستبسال من قبل أبطال الجيش واللجان الشعبية ؟

– الرئيس الصماد: هناك جهود كبيرة تُبذل رغم العدوان ورغم الحصار ورغم شحة الإمكانيات لكن الجيش واللجان الشعبية مسيطرين على الوضع بفضل الله سبحانه وتعالى ، ومهما كان حجم المعاناة لكن ما كنا سنخسره وسنعانيه فيما لو حصل لا قدر الله أي تقدم للعدوان سيكون الكثير وأولها عزتنا وكرامتنا والخزي في الدنيا والآخرة، لذلك نحن حتى وإن كان هناك بعض المعاناة وبعض النقص في الإمكانيات نستشعر أولاً أننا مع الله سبحانه وتعالى وندافع عن قضيتنا وعن وطننا وان ما كان سيلحقنا في حال قصرنا وفرطنا في المواجهة سيكون أضعاف ما نعانيه الآن، الجميع يعاني في هذا الشعب لكن إما نعاني ونجعل الأعداء هم من يصيحون مننا أو أن نترك لهم المجال لنعاني ولنصيح تحت أقدامهم وهيهات منا ذلك ، فالناس يستشعروا هذا الشيء الوعي الذي يحمله أبناء الجيش والأمن واللجان الشعبية في أن هذه المعاناة بعدها فرج لا محالة بإذن الله تعالى ، بينما الآخرون المرتزقة والآخرون هم يعرفون أن معاناتهم ليس بعدها إلا الذل والخزي والهوان وستلاحقهم لعنة الأجيال في الدنيا وفي الآخرة .

* المذيع: نعم سيادة الرئيس يبدو أن الوقت داهمنا وبقي لدينا العديد من الرسائل ، حكومة الإنقاذ شكلت بفضل الله وجهود جبارة من كل من المجلس السياسي الأعلى بإسناد وإرادة شعبية عظيمة ، ما هي الرسالة التي يجب أن تقرع آذان كل الوزراء بخصوص التحرك التعاطي مع هذا الوضع في ظل هذه الظروف التي تحتم التحرك بسرعة متناهية ؟

– الرئيس الصماد: هذه الحكومة أتت في مرحلة استثنائية ورجالها نحن نعتبرهم رجالاً استثنائيين وسيكون لهم دور استثنائي في مواجهة العدوان وتعزيز الصمود والحفاظ على وضع البلد الاقتصادي والأمني والعسكري وفي كل المجالات، لذلك أوجه شكري لمن انتمى لهذه الحكومة لأنهم رجال أتوا في مرحلة استثنائية وعليهم أن يكونوا رجال وطن بعيداً عن الحزبية بعيداً عن المناطقية ، عندما يدخلون من رئاسة مجلس الوزراء هم أصبحوا وزراء لكل الوطن بعيداً عن أي مكونات عن أي حزبية أو سياسية، والأخ الدكتور عبدالعزيز بن حبتور رجل بمستوى المرحلة وبمستوى هؤلاء الرجال الذين سيلتفون حوله وسيكونون عوناً له بإذن الله تعالى في إدارة شؤون البلاد.

* المذيع: سيادة الرئيس في ختام هذا اللقاء رسائلكم بالتدريج للخارج، للجيش واللجان الشعبية، للشعب اليمني برمته؟

– الرئيس الصماد: نقول للعالم الخارجي احترموا إرادة الشعب اليمني انتم ستندمون يوماً أنكم فقدتم ثقة هذا الشعب العظيم الذي سيأتي يوم تنحني له كثير من المواقف العالمية إجلالاً لهذا الشعب العظيم ، انتم الآن أمام أمر واقع مجلس سياسي أعلى مؤيد شعبياً وبرلمانياً وحكومة تناقش برنامجها تحت قبة البرلمان ، عليكم أن تحترموا إرادة الشعب اليمني وأن تتعالموا بإيجابية لما فيه مصلحة اليمن ومصلحة الإقليم ومصلحة العالم وعليكم أن تفهموا أن أي تداعيات اقتصادية أو أمنية أو عسكرية لن تبقى في حدود اليمن لوحده بل ستطال دول الإقليم والعالم.

* المذيع: نعم والقاعدة التي ستبنون عليها علاقاتكم مع الخارج ما هي؟

– الرئيس الصماد: هي أن من يحترمنا نحترمه ويكون له أولوية قائمة على المصالح المشتركة والندية والاحترام؟

* المذيع: بالنسبة لأبطال الجيش واللجان الشعبية رجال الرجولة بكل مفرداتها وتفاصيلها في كل جبل وفي كل صحراء وفي كل واد يذودون عن كل أعراض كل اليمنيين رسالة توجهها إليهم أنت كرئيس للبلاد؟

– الرئيس الصماد: كل الشكر والتقدير والاحترام والإجلال لهؤلاء الرجال المرابطين في جبهات القتال الذين سطروا أعظم المواقف ونستطيع أن نقول أنهم يسطرون ملاحم أسطورية ستدرس في أكاديميات العالم ، فهم واجهوا أعتى عدوان على وجه الأرض هم واجهوا أعتى تقنية حديثة أصبحت اليمن حقل للتجارب، نحن نعتبر أن هؤلاء هم درع الوطن الحصين ونحن نخجل أن نتحدث عن ما نقدمه لهم لكن نقول لهم أنتم رجال الرجال سنقف معكم وإلى جانبكم ومهما كان حجم المعاناة التي تعانونها فأنتم (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون).

نحن وإياكم وعلى أيديكم ننتظر الفرج بهذا الصبر الأسطوري بينما غيركم ينتظر الخزي والذل والهوان والخسة والحقارة بل والإهانة على أيدي من خدموهم ، لولا معاناتكم لولا صبركم أيها الرجال في الجبهات لكنا نعاني ما هو أشد وأنكى من خلال هيمنة الباطل وهيمنة دول العدوان ، سنبذل كل ما بوسعنا لتكون أولوية أولوياتنا الاهتمام برعاية هؤلاء الرجال المرابطين.

لشعبنا كل الشكر والتقدير والإجلال والاحترام لكل أبناء شعبنا رجالاً ونساءً شيوخاً وأطفالاً، رجال أعمال مدرسين كل فئات الشعب، نحن نعتبر أنهم وقفوا وقفةً شجاعة وقاموا بدور استثنائي في ظل ظروف استثنائية ونحن نعلم وندرك حجم المعاناة نحن لا نزايد بمواقفكم ندرك المعاناة لذلك نحن نقدم الكثير الكثير الكثير من التنازلات والمواقف من أجل عسى ولعل أن نصل إلى حلول تفضي إلى وقف العدوان لرفع هذه المعاناة ، ولكن في الأخير إذا لم يكن إلا الأسنّة مركباً فما حيلة المضطر إلا ركوبها، عندما نرى العدوان مصر على استئصالنا وإهانتنا وإذلالنا واستباحة دمائنا وأموالنا وأعراضنا فما هناك من سبيل إلا الصمود والمواجهة والصبر حتى يقضي الله بيننا وبين أعدائنا.

* المذيع: فخامة الرئيس صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى، رئيس البلاد، سعدت كثيرا باللقاء معك، سعدت كثيرا بالمعلومات التي طرحتها، أشكرك شكرا جزيلا، أشكر مشاهدينا الكرام في الداخل والخارج على حسن الإصغاء وكرم المتابعة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،؛

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

قد يعجبك ايضا